شناسه حدیث :  ۴۳۸۳۴۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۱۸۶  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الأوّل معاجز مولده - عليه السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام کاظم (علیه السلام) ، حديث قدسی

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: بإسناده عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السلام - في السنة التي ولد فيها موسى بن جعفر - عليه السلام - بالأبواء فبينا نحن نأكل معه إذ أتاه الرسول انّ حميدة قد أتاها الطلق، فقام فرحا مسرورا و مضى، فلم يلبث أن عاد إلينا حاسرا عن ذراعيه ضاحكا مستبشرا. فقلنا: أضحك اللّه سنّك و أقرّ عينك ما صنعت حميدة؟ فقال: وهب اللّه لي غلاما و هو خير أهل زمانه، و لقد خبّرتني امّه عنه بما كنت أعلم به منها. فقلت: جعلت فداك، فما الذي أخبرتك به حميدة ؟ فقال ذكرت: إنّه لمّا خرج من أحشائها و وقع إلى الأرض رافعا رأسه إلى السماء قد اتّقى الأرض بيده يشهد أن لا إله إلاّ اللّه، فقلت لها: إنّ ذلك أمارة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و أمارة الأئمّة من بعده. فقلت: جعلت فداك، و ما أمارة الغلام ؟ فقال: [العلامة] يا أبا بصير، إنّه لمّا كان في الليلة التي علق فيها أتاني آت بكأس فيه شربة من الماء أبيض من اللبن، و أحلى من العسل و أشهد ، و أبرد من الثلج، فسقانيه و شربته، و أمرني بالجماع، ففعلت فرحا مسرورا، و كذلك يفعل بكلّ واحد منّا، فهو و اللّه صاحبكم، إنّ نطفة الإمام [حين] يكون في الرحم أربعين يوما و ليلة نصب له عمود من نور في بطن امّه ينظر به مدّ بصره، فإذا تمّت له أربعة أشهر أتاه ملك يقال له الخير فكتب على عضده الأيمن وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً الآية، فإذا وضعته امّه اتّقى الأرض بيده، رافعا رأسه إلى السماء و يشهد أن لا إله إلاّ اللّه، و ينادي مناد من قبل العرش من الافق الأعلى باسمه و اسم أبيه: يا فلان بن فلان، يقول الجليل: أبشر، فإنّك صفوتي و خيرتي من خلقي، و موضع سرّي، و عيبة علمي، لك و لمن تولاّك أوجبت رحمتي، و أسكنه جنّتي، و أحلله جواري، ثمّ و عزّتي لاصلينّ من عاداك ناري، و أشدّ عذابي و إن أوسعت عليه في دنياه، فإذا انقطع المنادي أجابه الامام: شَهِدَ اَللّٰهُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ وَ أُولُوا اَلْعِلْمِ قٰائِماً بِالْقِسْطِ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ فإذا قالها أعطاه اللّه علم الأوّلين و علم الآخرين، و استوجب الزيادة من الروح ليلة القدر. فقلت: جعلت فداك، أ ليس الروح هو جبرائيل؟ فقال: جبرئيل من الملائكة، و الروح خلق أعظم منه، و هو مع الامام حيث كان .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد