شناسه حدیث :  ۴۳۸۳۳۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۱۷۰  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] السادس و الخمسون و مائتان إحياء ميّت، و علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و عنه: بإسناده عن المفضّل بن عمر، قال: خرج أبو عبد اللّه - عليه السلام - و أنا معه إلى بعض قرى سواد الكوفة، فلمّا رجعنا رأينا على الطريق رجلا يلطم على رأسه، و يدعو بالويل و الثبور ، و بين يديه على الطريق حمار قد نفق، و كان عليه رحله و زاده، فنظرت إليه فرحمته، فقلت: لو أدركت يا مولاي هذا البائس برحمتك، و دعوت [اللّه له] أن يحيى حماره. فقال [لي] : يا مفضّل، إنّي أفعل هذا به فأسأل اللّه فيحييه له، فإذا أحياه له فيسألنا من نحن، فنعرّفه أنفسنا، فيدخل الكوفة، و ينادي علينا فيها، و يقول للناس: إنّ هاهنا رجلا يعرف بجعفر بن محمّد و هو ساحر. فيقولون: ما رأيت من سحره؟ فيحدّثهم الذي كان، فإذا سمعوه فرحت شيعتنا، و اغتمّ أعداؤنا و ينسبوننا إلى السحرة و الكهنة الا انّ الجنّ تخدمنا و تطيعنا و يكذبون علينا في السحر و الكهانة، فادن منه، و قل له، و خذ عليه العهد و الميثاق إنّه إن أحيينا حماره لا يشنّع علينا فإنّه ينقض العهد [و الميثاق] و لا يفي، و ما تشنيعه بضائر لنا، بل ستشنّع أكثر أهل الكوفة من أعدائنا. قال المفضّل: فدنوت منه، فقلت له: إن أحيا لك سيّدنا حمارك تكتم عليه و لا تشنّع به؟ فقال: نعم. فقلت: أعطني عهد اللّه [و ميثاقه] على ذلك، فحلف لي، فدنا أبو عبد اللّه - عليه السلام - من حماره فتكلّم بكلمات و قال لصاحب الحمار: امدد برنسه، فمدّه فنهض حيّا، و حمل عليه رحله و دخل الكوفة، فنادى جميع من رآه في الناس و الطريق و قال: إنّ هاهنا [رجلا] ساحرا يعرف بجعفر بن محمّد مرّ بحماري و هو ميّت فتكلّم عليه بسحره و أحياه، فتشنّع أكثر المخالفين من أهل الكوفة، و قال لي من قابل: [اخرج] يا مفضّل، فإنّك تلقى صاحب الحمار سائل العينين، أصمّ الاذنين، مقطوع الكفّين و الرجلين، أخرس اللسان على ذلك الحمار يطاف به. قال المفضّل: فخرجت فإذا الرجل فوق الحمار بتلك الصفة ينادى عليه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد