شناسه حدیث :  ۴۳۸۳۳۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۱۶۸  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] الخامس و الخمسون و مائتان خبره - عليه السلام - مع المفضّل بن عمر

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و عنه: بإسناده عن يونس بن ظبيان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السلام - قال: دخلت [عليه] و هو جالس على بساط أحمر في وسط داره و أنا أقول: اللهمّ إنّي لا أشكّ في أنّ حجّتك على خلقك و إمامنا جعفر بن محمّد [الصادق] - عليه السلام - فلقّنّي منه ما يزيدني ثباتا و يقينا. فرفع رأسه إليّ و قال: «قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يٰا مُوسىٰ - عليه السلام - ، يا مفضّل، ناولني تلك النواة - و أشار بيده إلى نواة في جانب الدار - فأخذتها و ناولته إيّاها، [فقبضها] و نصبها على الأرض، و وضع سبّابته عليها و غمزها فغيّبها في الأرض، و دعا بدعوات سمعت منها: اللهمّ فالق الحبّ و النوى، و لم أسمع الباقي، فإذا تلك النواة قد نبتت نخلة [و أخذت] تعلو حتى صارت بإزاء علوّ الدار، ثمّ حملت حملا حسنا و تهدّلت و بسرت و رطبت رطبا و أنا أنظر إليها، فقال لي: اهززها يا مفضّل، فهززتها فنثرت علينا رطبا في الدار جنيّا ليس ممّا رأى الناس و عرفوه، أصفى من الجوهر، و أعطر من روائح المسك و العنبر، توري الرطبة مثل ما توري المرأة، و قال [لي] : التقط و كل، فالتقطت و أكلت و أطعمت، فقال لي: ضمّ كلّما يسقط من هذا الرطب و اهد إلى مخلصي شيعتنا الذين أوجب اللّه لهم الجنّة فلا يحلّ هذا الرطب إلاّ لهم، فاهدى إلى كلّ نفس منهم واحدة. قال المفضّل: فضممت ذلك الرطب و ظننت أنّي لا اطيق حمله إلى منزلي، فخفّ عليّ حتى حملته و فرّقته فيمن أمرني به منهم في الكوفة ، فخرج بأعدادهم لا يزيد رطبة و لا ينقص رطبة فرجعت إليه، فقال لي: اعلم يا مفضّل، أنّ هذه النخلة تطاولت و انبسطت في الدنيا، فلم يبق مؤمن و لا مؤمنة من شيعتنا بالكوفة بمقدار مضيّك إلى منزلك و رجوعك إلينا، فهذا من فضل اللّه أعظم ممّا اعطي داود و إن كنّا قد اعطيناه و اعطينا ما لم يعط كرامة من اللّه لحبيبه جدّنا محمّد - صلّى اللّه عليه و آله -، و إن كنت من شيعتنا سترد إلينا و إليك من طول الدنيا و عرضها بأنّ النخلة وصلت إليهم، فطرحت إلى كلّ واحد منهم رطبة . قال المفضّل: فلم تزل الكتب ترد إليه و إليّ من سائر الشيعة في سائر الدنيا بذلك، فعرفت و اللّه عددهم من كتبهم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد