شناسه حدیث :  ۴۳۸۳۳۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۱۶۴  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] الرابع و الخمسون و مائتان علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عنه: بإسناده عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد اللّه الصادق - عليه السلام - يقول و قد [جرى] ذكر المعلّى بن خنيس، (فقال: رحم اللّه المعلّى بن خنيس) . فقلت: يا مولاي، ما كان المعلّى؟ قال: و اللّه ما كان المعلّى [ينال] من درجتنا إلاّ بما نال منه داود ابن علي بن عبد اللّه بن عبّاس. فقلت [له] : جعلت فداك، و ما الذي يناله من داود [بن علي] ؟ قال: يدعو به إذا تقلّد المدينة عليه لعنة اللّه و سوء الدار، فيطالبه بأن يثبت له أسماء شيعتنا و أوليائنا ليقتلهم فلا يفعل، فيضرب عنقه فيصلبه . فقلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و متى يكون ذلك؟ قال: من قابل . (قال:) فلمّا كان [من قابل] ولّى المدينة داود [بن علي] فأحضر المعلّى بن خنيس، فسأله عن شيعة أبي عبد اللّه - عليه السلام - و أوليائه أن يكتبهم له. فقال [له] المعلّى: ما أعرف من شيعته و أوليائه أحدا، و إنّما أنا وكيله أنفق له على عياله، و أتردّد في حوائجه، و لا أعرف له شيعة و لا صاحبا. قال: تكتمني، اما إنّك [ان] تقول لي و إلاّ قتلتك. فقال له المعلّى: أ بالقتل تهدّدني؟! و اللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعتها عنهم، و لئن قتلتني يسعدني اللّه و يشقيك، فأمر به، فضربت عنقه، و صلب على باب [قصر] الإمارة. فدخل عليه أبو عبد اللّه - عليه السلام -، فقال: يا داود بن علي، قتلت مولاي و وكيلي في مالي و نفقتي على عيالي. قال: ما أنا قتلته. قال: فمن قتله؟ قال: ما أدري. قال الصادق - عليه السلام -: ما رضيت أن قتلته و صلبته حتى تكذب و تجحد! و اللّه ما رضيت أن قتلته عدوانا و ظلما حتى صلبته تريد أن تشهّره و تنوّه بقتله لأنّه مولاي! و اللّه إنّه عند اللّه لأوجه منك و من أمثالك [و له منزلة رفيعة في الجنّة] و لك منزلة في النار فانظر كيف تخلص منها، و اللّه لأدعونّ عليك فيقتلك كما قتلته. قال له داود بن علي: تهدّدني بدعائك! اصنع ما أنت صانع، و ادع اللّه لنفسك، فاذا استجاب لك فادع عليّ، فخرج أبو عبد اللّه - عليه السلام - من عنده مغضبا، فلمّا جنّ [عليه] الليل اغتسل و لبس ثياب الصلاة و ابتهل إلى اللّه عزّ و جلّ و علا، و قال: يا ذا، يا ذري ، يا ذويه، آت إليه سهما من سهامك يفلق [به] قلبه، ثم قال لغلامه: اخرج و اسمع الصراخ على داود بن علي [و خرج] ، فرجع الغلام، فقال: يا مولاي، الصراخ عال عليه و قد مات، فخرّ أبو عبد اللّه - عليه السلام - ساجدا، و هو يقول في سجوده: شكرا للكريم، شكرا للقائم الدائم الذي يجيب المضطرّ إذا دعاه، و يكشف السوء، و أصبح داود ميّتا و الشيعة يهرعون إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - يهنّونه [بموته] . فقال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: لقد مات على دين أبي لهب لعنهما اللّه، و لقد دعوت اللّه عليه بثلاث كلمات لو دعوت بها على الأرض لأزال اللّه الأرض و من عليها، فأجابني فيه، فعجّل به إلى امّه الهاوية .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد