شناسه حدیث :  ۴۳۸۳۲۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۱۴۹  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] الخامس و الأربعون و مائتان استكفاؤه - عليه السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الشيخ في أماليه : قال: أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى العرّاد ، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن شمّون البصري ، قال: حدّثني الحسين بن الفضل بن الربيع حاجب المنصور لقيته بمكّة ، قال: حدّثني أبي، عن جدّي الربيع ، قال: دعاني المنصور يوما، فقال: يا ربيع ، أحضر [لي] جعفر بن محمّد [الساعة] و اللّه لأقتلنّه. فوجّهت إليه، فلمّا وافى قلت: يا بن رسول اللّه ، إن كان لك وصيّة أو عهد تعهده [إلى أحد] فافعل، و قال: استأذن لي عليه، فدخلت إلى المنصور فأعلمته موضعه، فقال: أدخله، فلمّا وقعت عين جعفر - عليه السلام - على المنصور رأيته يحرّك شفتيه بشيء لم أفهمه و مضى، فلمّا سلّم على المنصور نهض إليه فاعتنقه و أجلسه إلى جانبه، و قال له: ارفع حوائجك، فأخرج - عليه السلام - رقاعا لأقوام و سأل في آخرين، فقضيت حوائجه، فقال المنصور : ارفع حوائجك في نفسك. فقال له جعفر : لا تدعني حتى أجيئك . فقال له المنصور : ما إلى ذلك سبيل، و أنت تزعم للناس يا أبا عبد اللّه ، أنّك تعلم الغيب. فقال جعفر - عليه السلام - من أخبرك بهذا؟ فأومأ المنصور إلى شيخ قاعد بين يديه، فقال جعفر - عليه السلام - للشيخ: أنت سمعتني أقول هذا (القول) ؟ قال الشيخ: نعم. قال جعفر - عليه السلام - للمنصور : أ يحلف يا أمير المؤمنين؟ فقال له المنصور : احلف، فلمّا بدأ الشيخ في اليمين قال جعفر - عليه السلام - للمنصور : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه أمير المؤمنين - عليه السلام - أنّ العبد إذا حلف باليمين التي ينزّه اللّه عزّ و جلّ فيها و هو كاذب امتنع اللّه عزّ و جلّ من عقوبته عليها في عاجلته لما نزّه اللّه عزّ و جلّ، و لكنّي أنا أستحلفه. فقال المنصور : ذلك لك. فقال جعفر - عليه السلام - للشيخ: قل أبرأ إلى اللّه من حوله و قوّته، و ألجأ إلى حولي و قوّتي إن لم أكن سمعتك تقول هذا القول، فتلكّأ الشيخ، فرفع المنصور عمودا كان في يده، فقال: و اللّه لئن لم تحلف لأعلونّك بهذا العمود، فحلف الشيخ، فما أتمّ اليمين حتى دلع لسانه كما يدلع الكلب، و مات لوقته، و نهض جعفر - عليه السلام -. قال الربيع : فقال لي المنصور : ويلك اكتمها الناس لا يفتنون. قال الربيع فلحقت جعفرا - عليه السلام -، فقلت له: يا بن رسول اللّه ، إنّ منصورا كان قد همّ بأمر عظيم، فلمّا وقعت عينك عليه و عينه عليك زال ذلك. فقال: يا ربيع ، إنّي رأيت البارحة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في النوم، فقال لي: يا جعفر ، خفته؟ فقلت: نعم، يا رسول اللّه . فقال لي: إذا وقعت عينك عليه، فقل: ببسم اللّه أستفتح، و ببسم اللّه أستنجح، و بمحمّد - صلّى اللّه عليه و آله - أتوجّه، اللهمّ ذلّل [لي] صعوبة أمري، و كلّ صعوبة، و سهّل لي حزونة أمري، و كلّ حزونة، و اكفني مئونة أمري، و كلّ مئونة. قال أبو المفضّل : حدّثني إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي بسرّمنرأى ، بإسناده عن أهله لا أحفظه، فذكر هذا الحديث، و ذكر أنّ المنصور قام إليه فاعتنقه، فقال لي: إنّ المنصور خليفة، و لا ينبغي للخليفة أن يقوم إلى أحد، و لا إلى عمومته، و ما قام المنصور إلاّ إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد - عليهما السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد