شناسه حدیث :  ۴۳۸۲۹۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۱۰۳  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] الرابع عشر و مائتان إتيان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - زيدا بحربة لردّه - عليه السلام - عنه في المنام

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

ابن شهرآشوب: عن معتّب [قال] : قرع باب مولاي الصادق - عليه السلام - فخرجت فإذا بزيد بن علي - عليه السلام -، فقال الصادق - عليه السلام - لجلسائه: ادخلوا هذا البيت، و ردّوا الباب، و لا يتكلّم منكم أحد، فلمّا دخل قام إليه فاعتنقا و جلسا طويلا يتشاوران، ثمّ علا الكلام بينهما. فقال زيد: دع ذا عنك يا جعفر، فو اللّه لئن لم تمدّ يدك [حتى] ابايعك أو هذه يدي فبايعني لأتعبنّك و لاكلّفنّك ما لا تطيق، فقد تركت الجهاد، و أخلدت إلى الخفض، و أرخيت الستر، و احتويت على مال المشرق و المغرب . فقال الصادق - عليه السلام -: يرحمك اللّه يا عمّ، يغفر اللّه لك يا عمّ ، و زيد يسمعه و يقول: موعدنا الصبح أ ليس الصبح بقريب ، و مضى، فتكلّم الناس في ذلك. فقال: مه لا تقولوا لعمّي زيد إلاّ خيرا، رحم اللّه عمّي، فلو ظفر لوفى، فلمّا كان في السحر قرع الباب، ففتحت له الباب، فدخل يشهق و يبكي و يقول: ارحمني يا جعفر رحمك اللّه، ارض عنّي يا جعفر رضي اللّه عنك، اغفر لي يا جعفر غفر اللّه لك. فقال الصادق - عليه السلام -: غفر اللّه لك و رحمك و رضي عنك، فما الخبر يا عمّ؟ قال: نمت فرأيت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - داخلا عليّ و عن يمينه الحسن - عليه السلام -، و عن يساره الحسين - عليه السلام -، و فاطمة - عليها السلام - خلفه، و عليّ - عليه السلام - أمامه، و بيده حربة تلتهب التهابا كأنّها نار و هو يقول: إيها يا زيد، آذيت رسول اللّه في جعفر - عليه السلام -، و اللّه لئن لم يرحمك و يغفر لك و يرض عنك لأرمينّك بهذه الحربة فلأضعها بين كتفيك، ثمّ لاخرجها من صدرك، فانتبهت فزعا مرعوبا، فصرت إليك، فارحمني يرحمك اللّه. فقال: رضي اللّه عنك، و غفر اللّه لك، أوصني فإنّك مقتول مصلوب محرّق بالنار، فوصّى زيد بعياله و أولاده و قضاء الدين عنه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد