شناسه حدیث :  ۴۳۸۲۵۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۶۵  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] التسعون و مائة علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه و غيره، عن محمد بن سليمان الصنعاني، عن إبراهيم ابن الفضل ، عن أبان بن تغلب، قال: كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السلام - إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن فسلّم عليه، فردّ - عليه السلام -، فقال له: مرحبا بك يا سعد. فقال [له] الرجل: بهذا الاسم سمّتني امّي، و ما أقلّ من يعرفني به. فقال له أبو عبد اللّه - عليه السلام -: صدقت يا سعد المولى. فقال له الرجل : جعلت فداك، بهذا كنت القّب. فقال له أبو عبد اللّه - عليه السلام -: لا خير في اللقب، إنّ اللّه تبارك و تعالى يقول في كتابه: وَ لاٰ تَنٰابَزُوا بِالْأَلْقٰابِ بِئْسَ اَلاِسْمُ اَلْفُسُوقُ بَعْدَ اَلْإِيمٰانِ ما صنعتك يا سعد؟ فقال : جعلت فداك، أنا من [أهل] بيت ننظر في النجوم لا نقول إنّ باليمن أحدا أعلم بالنجوم منّا. فقال (له) أبو عبد اللّه - عليه السلام - : فما زحل عندكم في النجوم؟ فقال اليماني: نجم نحس. فقال [له] أبو عبد اللّه - عليه السلام -: مه لا تقولنّ هذا، فإنّه نجم أمير المؤمنين - عليه السلام -، و هو نجم الأوصياء - عليهم السلام -، و هو النجم الثاقب الذي قال اللّه عزّ و جلّ في كتابه. فقال [له] اليماني: فما يعني بالثاقب؟ قال: إنّ مطلعه في السماء السابعة، و إنّه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا، فمن ثمّ سمّاه اللّه عزّ و جلّ النجم الثاقب .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد