شناسه حدیث :  ۴۳۸۲۵۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۵۷  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] السادس و الثمانون و مائة علمه - عليه السلام - بالأعمال و غير ذلك من المعجزات

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عنه : عن داود بن كثير الرقّي ، قال: كنت عند الصادق - عليه السلام - (أنا) و أبو الخطّاب و المفضّل و أبو عبد اللّه البلخي إذ دخل [علينا] كثير النوّاء ، فقال: إنّ أبا الخطّاب [هذا] يشتم أبا بكر و عمر و يظهر البراءة منهما ، فالتفت الصادق - عليه السلام - إلى أبي الخطّاب و قال: يا محمد ، ما تقول؟ قال: كذب و اللّه ما سمع منّي قطّ شتمهما . فقال الصادق - عليه السلام - قد حلف و لا يحلف كاذبا. فقال: صدق لم أسمع أنا منه و لكن حدّثني الثقة به عنه. قال الصادق - عليه السلام - و إن الثقة لا يبلّغ ذلك، فلمّا خرج كثير النوّاء ، قال الصادق - عليه السلام -: أما و اللّه لئن كان أبو الخطّاب ذكر ما قال كثير لقد علم من أمرهما ما لم يعلمه كثير ، و اللّه لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين - عليه السلام - غصبا فلا غفر اللّه لهما، و لا عفى عنهما، فبهت أبو عبد اللّه البلخي و نظر إلى الصادق - عليه السلام - متعجّبا ممّا قال فيهما. فقال له الصادق - عليه السلام - أنكرت ما سمعت [منّي] فيهما؟ قال: [قد] كان ذلك. قال الصادق - عليه السلام -: [فهلاّ] كان هذا الإنكار منك ليلة دفع إليك فلان بن فلان البلخي جاريته فلانة لتبيعها (له) ، فلمّا عبرت النهر افترشتها في أصل شجرة؟ فقال البلخي : و اللّه قد مضى لهذا الحديث أكثر من عشرين سنة، و لقد تبت إلى اللّه من ذلك. فقال الصادق - عليه السلام -: لقد تبت و ما تاب اللّه عليك، و لقد غضب اللّه لصاحب الجارية. ثمّ ركب و سار و البلخي معه، فلمّا برزا [قال الصادق - عليه السلام - و قد سمع صوت حمار: إنّ أهل النار يتأذّون بهما و بأصواتهما كما تتأذّون بصوت الحمار، فلمّا برزنا] إلى الصحراء فإذا نحن بجبّ كبير [ثمّ] التفت الصادق - عليه السلام - إلى البلخي ، فقال: اسقنا من هذا الجبّ، فدنا البلخيّ ، ثمّ قال: هذا جبّ بعيد القعر لا أرى ماء به. فتقدّم الصادق - عليه السلام - فقال: أيّها الجبّ السامع المطيع لربّه، اسقنا ممّا جعل اللّه فيك من الماء بإذن اللّه، فنظرنا الماء يرتفع من الجبّ، فشربنا منه. ثمّ سار حتى انتهى إلى موضع فيه نخلة يابسة فدنا منها، فقال: أيّتها النخلة أطعمينا ممّا جعل اللّه فيك، فانتثرت رطبا جنيّا [فأكلنا] ، ثمّ جازها [فالتفتنا] فلم نر فيها شيئا. ثمّ سار فإذا نحن بظبي [قد أقبل] يبصبص بذنبه إلى الصادق - عليه السلام - و يبغم ، فقال: أفعل إن شاء اللّه تعالى، فانصرف الظبي. فقال البلخي : لقد رأيت عجبا! فما الذي سألك الظبي؟ قال: استجار بي و أخبرني أنّ بعض من يصيد الظباء بالمدينة صاد زوجته، و أنّ لها خشفين صغيرين، و سألني أن أشتريها و أطلقها للّه تعالى إليه ، فضمنت له ذلك، و استقبل القبلة و دعا، و قال: الحمد للّه كثيرا كما هو أهله و مستحقّه، و تلا: أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ ثمّ قال: نحن و اللّه المحسودون، ثمّ انصرف و نحن معه فاشترى الظبية و أطلقها، ثمّ قال: لا تذيعوا سرّنا ، و لا تحدّثوا به عند غير أهله، [فإنّ المذيع سرّنا أشدّ علينا من عدوّنا] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد