شناسه حدیث :  ۴۳۸۲۵۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۵۵  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] الخامس و الثمانون و مائة علمه - عليه السلام - بالأعمال

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

الراوندي : عن هارون بن رئاب ، قال: كان لي أخ جاروديّ ، فدخلت على أبي عبد اللّه - عليه السلام - فقال لي: ما فعل أخوك الجاروديّ ؟ قلت: صالح هو مرضيّ عند القاضي و عند الجيران في كلّ الحالات غير أنّه لا يقرّ بولايتكم. قال: ما يمنعه من ذلك؟ قلت : يزعم انّه يتورّع . فقال: أين كان ورعه ليلة نهر بلخ ؟ فقدمت على أخي، فقلت له: ثكلتك امّك، دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السلام - و سألني عنك، فأخبرته أنّك مرضي عند الجيران [و عند القاضي] في الحالات كلّها غير أنّه لا يقرّ بولايتكم، فقال: ما يمنعه من ذلك؟ قلت: يزعم انّه يتورّع . فقال: أين كان ورعه ليلة نهر بلخ ؟! فقال: أخبرك أبو عبد اللّه بهذا؟ قلت: نعم. قال: أشهد انّه حجّة ربّ العالمين. قلت: اخبرني عن قصّتك. قال: [نعم،] أقبلت من وراء نهر بلخ فصحبني رجل معه وصيفة فارهة [الجمال، فلمّا كنّا على النهر] . قال لي: إمّا أن تقتبس لنا نارا فأحفظ عليك، و إمّا أن أقتبس نارا و تحفظ عليّ؟ قلت: اذهب و اقتبس و أحفظ عليك، فلمّا ذهب قمت إلى الوصيفة و كان منّي إليها ما كان و اللّه ما أفشت و لا أفشيت لأحد، و لم يعلم بذلك إلاّ اللّه، فدخله رعب، فخرجت من السنة الثانية و هو معي، فأدخلته على أبي عبد اللّه - عليه السلام - [فذكرت الحديث] فما خرج من عنده حتى قال بإمامته .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد