شناسه حدیث :  ۴۳۸۲۵۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۵۲  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] الثالث و الثمانون و مائة علمه - عليه السلام - بالصورة النازلة

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و عنه : عن صفوان الجمّال ، قال: كنت بالحيرة مع أبي عبد اللّه - عليه السلام - إذ أقبل الربيع و قال: أجب أمير المؤمنين (فمضى) و لم يلبث أن عاد. قلت: [يا مولاي] أسرعت الانصراف. قال: إنّه سألني عن شيء فاسأل الربيع عنه. قال صفوان : و كان بيني و بين الربيع لطف، فخرجت إلى الربيع و سألته، فقال: اخبرك بالعجب إنّ الأعراب خرجوا يجتنون الكمأة ، فأصابوا في البرّ خلقا ملقى فأتوني به، فأدخلته على الخليفة، فلمّا رآه قال: نحّه و ادع جعفرا ، فدعوته، فقال: يا أبا عبد اللّه ، أخبرني عن الهواء ما فيه؟ قال: في الهواء [موج] مكفوف. قال: ففيه سكّان؟ قال: نعم. قال: و ما سكّانه؟ قال: خلق أبدانهم أبدان الحيتان، و رءوسهم رءوس الطير، و لهم أعرفة كأعرفة الديكة، و نغانغ كنغانغ الديكة، و أجنحة كأجنحة الطير، بألوان أشدّ بياضا من الفضّة المجلوّة. فقال الخليفة: هلمّ الطشت، فجئت به و فيه ذلك الخلق، و إذا هو كما وصف [و اللّه] جعفر [فلمّا نظر إليه جعفر قال: هذا هو الخلق الذي يسكن الموج المكفوف، فأذن له بالانصراف] . فلمّا خرج ( جعفر ) قال [الخليفة] : [ويلك يا] ربيع ، هذا الشجا المعترض في حلقي من أعلم الناس .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد