شناسه حدیث :  ۴۳۸۲۴۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۴۷  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] الثمانون و مائة علمه - عليه السلام - بالغائب، و النور و الصوت الخارجان لداود بن كثير

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و عنه : عن داود الرقّي ، قال: كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السلام - فقال لي: ما لي أرى لونك متغيّرا؟ قلت: غيّره دين فادح عظيم، و قد هممت بركوب البحر إلى السند لإتيان أخي فلان. فقال: إذا شئت فافعل. قلت: تروّعني عنه أهوال البحر و زلازله. قال: [يا داود] إنّ الذي يحفظك في البرّ هو حافظك في البحر. يا داود ، لولانا ما اطّردت الأنهار ، و لا أينعت الثمار ، و لا اخضرّت الأشجار. قال داود : فركبت البحر حتى [إذا] كنت حيث ما شاء اللّه من ساحل البحر بعد مسيرة مائة و عشرين يوما خرجت قبيل الزوال فإذا السماء مغيّمة ، و إذا نور ساطع من قرن السماء إلى جدد الأرض، و إذا بصوت خفيّ: يا داود ، هذا أوان قضاء دينك فارفع رأسك قد سلمت. قال: فرفعت رأسي [أنظر النور] و نوديت: عليك بما وراء الأكمة الحمراء، فأتيتها فإذا صفائح من ذهب أحمر ممسوح أحد جانبيه و في الجانب الآخر مكتوب: هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ (قال:) فقبضتها و لها قيمة لا تحصى. فقلت: لا احدّث فيها حتى آتي المدينة ، فقدمتها فدخلت على أبي عبد اللّه - عليه السلام - فقال [لي] : يا داود ، إنّما عطاؤنا لك النور الذي سطع لك لا ما ذهبت إليه من الذهب [و الفضّة] و لكن هو لك هنيئا مريئا عطاء من ربّ كريم فاحمد اللّه. [قال داود :] فسألت معتّبا خادمه، فقال: كان [في] ذلك الوقت [الذي تصفه] يحدّث أصحابه منهم خيثمة و حمران و عبد الأعلى مقبلا عليهم [بوجهه] يحدّثهم بمثل ما ذكرت، فلمّا حضرت [الصلاة] قام فصلّى بهم. [قال داود :] فسألت هؤلاء جميعا فحكوا لي الحكاية .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد