شناسه حدیث :  ۴۳۸۲۴۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۴۵  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] التاسع و السبعون و مائة استكفاؤه - عليه السلام - بالأسودين و علمه بالآجال

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و عنه : قال: إنّ الوليد بن صبيح قال: كنّا عند أبي عبد اللّه - عليه السلام - في ليلة إذ طرق الباب طارق، فقال للجارية: انظري [من هذا؟] فخرجت، ثمّ دخلت، فقالت: هو عمّك عبد اللّه بن علي . فقال: ادخليه. قال لنا: ادخلوا هذا البيت ، فدخلنا بيتا آخر فسمعنا منه حسّا ظننّا أنّ الداخل بعض نسائه، فلصق بعضنا ببعض، فأقبل الداخل على أبي عبد اللّه - عليه السلام - فلم يدع شيئا من القبيح إلاّ قاله في أبي عبد اللّه - عليه السلام -، ثمّ خرج و خرجنا فأقبل يحدّثنا تمام حديثه من الموضع الذي قطع كلامه عند دخول الرجل (عليه) ، فقال بعضنا: لقد استقبلك هذا بشيء ما ظننّا انّ أحدا ليستقبلك به حتى لقد همّ بعضنا أن يخرج إليه فيوقع به. فقال: مه لا تدخلوا فيما بيننا، فلمّا مضى من الليل ما مضى طرق الباب طارق، فقال للجارية: انظري من هذا؟ فخرجت، ثمّ عادت، فقالت: هو عمّك عبد اللّه بن علي. فقال لنا: عودوا إلى موضعكم ، ثمّ أذن له فدخل بشهيق و نحيب و بكاء، و هو يقول: يا بن أخي، اغفر لي غفر اللّه لك، اصفح عنّي صفح اللّه عنك، فقال: غفر اللّه لك يا عمّ، ما الذي أحوجك إلى هذا؟ قال: إنّي لمّا آويت إلى فراشي أتاني رجلان أسودان [غليظان] فشدّا وثاقي، و قال أحدهما للآخر: انطلق به إلى النار ، فانطلق بي، فمررت برسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقلت: يا رسول اللّه [أ ما ترى ما يفعل بي؟ قال: أ و لست الذي أسمعت ابني ما أسمعت، فقلت: يا رسول اللّه] ، لا أعود، فأمرهما فخلّياني و إنّي لأجد ألم الوثاق. فقال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: أوص. فقال: بما اوصي؟ ما لي [من] مال، و إنّ لي عيالا كثيرا، و عليّ دين. فقال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: دينك عليّ، و عيالك إلى عيالي فأوصى، فما خرجنا من المدينة حتى مات، و ضمّ أبو عبد اللّه - عليه السلام - عياله إليه، و قضى دينه، و زوّج ابنه ابنته .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد