شناسه حدیث :  ۴۳۸۲۴۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۴۰  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] الخامس و السبعون و مائة علمه - عليه السلام - بالغائب، و صرفه الأسد

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

الراوندي : قال: روي عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي ، قال: قال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: إذا لقيت السبع ما [ذا] تقول له؟ قلت: لا أدري. قال: إذا لقيته فاقرأ في وجهه آية الكرسي ، و قل: عزمت عليك بعزيمة اللّه، و عزيمة رسول اللّه ، و عزيمة سليمان بن داود ، و عزيمة [ علي] أمير المؤمنين ، و الأئمّة من بعده - عليهم السلام - ألا تنحّيت عن طريقنا و لم تؤذنا [فإنّا لا نؤذيك] ، فإنّه لا يؤذيك . [قال عبد اللّه : فقدمت الكوفة ،] فلمّا خرجت و توجّهت راجعا و ابن عمّي صحبني رأيت أسدا في الطريق، فقلت له ما قال لي، [قال:] فنظرت إليه و قد طأطأ رأسه، و أدخل ذنبه بين رجليه، و ركب الطريق راجعا من أين جاء، فقال ابن عمّي: ما سمعت كلاما أحسن من كلامك هذا [الذي سمعته منك] . فقلت: [أيّ شيء سمعت] هذا كلام الإمام جعفر بن محمّد - عليه السلام - فقال: [أنا] أشهد أنّه إمام فرض اللّه طاعته، و ما كان ابن عمّي يعرف قليلا و لا كثيرا. قال: فدخلت على أبي عبد اللّه - عليه السلام - من قابل، فأخبرته الخبر. فقال: ترى انّي لم أشهدكم؟! بئس ما ترى، ثمّ قال: إنّ لي مع كلّ وليّ اذنا سامعة، و عينا ناظرة، و لسانا ناطقا، ثمّ قال: يا عبد اللّه ، أما و اللّه صرفته عنكما، و علامة ذلك انّكما [كنتما] في البريّة على شاطئ النهر، و اسم ابن عمّك لمثبت عندنا، و ما كان اللّه ليميته حتى يعرف هذا الأمر. قال: فرجعت إلى الكوفة ، فأخبرت ابن عمّي بمقالة أبي عبد اللّه - عليه السلام -، ففرح فرحا شديدا و سرّ به، و ما زال مستبصرا حتى مات .
و رواه الحضيني في هدايته: بإسناده عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي قال: قال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: يا عبد اللّه بن يحيى، إذا لقيت السبع ما ذا تقول له، و ذكر الحديث إلى آخره ببعض التغيير .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد