شناسه حدیث :  ۴۳۸۲۳۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۹  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] التاسع و الستّون و مائة علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

المفيد في أماليه : قال: أخبرني أبو غالب أحمد بن محمد الزراري ، قال: حدّثنا أبو القاسم حميد بن زياد ، قال: حدّثنا الحسن بن محمد ، عن محمد بن الحسن بن زياد العطّار ، عن أبيه الحسن (بن زياد) ، قال: لمّا قدم زيد بن علي الكوفة دخل قلبي من ذلك بعض ما يدخل. قال: فخرجت إلى مكّة و مررت بالمدينة ، فدخلت على أبي عبد اللّه - عليه السلام - و هو مريض، فوجدته على سرير مستلقيا عليه، و ما بين جلده و عظمه شيء ، فقلت: إنّي احبّ أن أعرض عليك ديني، فانقلب على جنبه، ثمّ نظر إليّ، فقال: يا حسن ، ما كنت أحسبك إلاّ و قد استغنيت عن هذا، ثمّ قال: هات. فقلت: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه (وحده لا شريك له) ، و أشهد أنّ محمدا رسول اللّه. فقال - عليه السلام -: معي مثلها. فقلت: و أنا مقرّ بجميع ما جاء به محمد بن عبد اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. قال فسكت قلت: و أشهد أنّ عليّا إمام بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فرض اللّه طاعته، من شكّ فيه كان ضالاّ، و من جحده كان كافرا. قال: فسكت. قلت: و أشهد أنّ الحسن و الحسين - عليهما السلام - بمنزلته حتى انتهيت إليه - عليه السلام - فقلت: و أشهد أنّك بمنزلة الحسن و الحسين و من تقدّم من الأئمّة . فقال: [كفّ] قد عرفت الذي تريد، ما تريد إلاّ أن أتولاّك على هذا. قال: قلت: فإذا تولّيتني على هذا فقد بلغت الذي أردت. قال: قد تولّيتك عليه. فقلت: جعلت فداك، إنّي قد هممت بالمقام. قال: و لم؟ قال: قلت: إن ظفر زيد و أصحابه فليس أحد أسوأ حالا عندهم منّا، و إن ظفر أحد من بني اميّة فنحن عندهم بتلك المنزلة. قال: فقال لي: انصرف فليس عليك بأس من إلى و لا من إلى .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد