شناسه حدیث :  ۴۳۸۲۱۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۱۱  

عنوان باب :   الجزء السادس [تتمة الباب السادس في باقي معاجز أبي عبد الله الصادق عليه السلام] السابع و الخمسون و مائة إخباره - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الشيخ في التهذيب : بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي الصباح الكناني ، قال: قلت لأبي عبد اللّه - عليه السلام - إنّ لنا جارا من همدان يقال له الجعد بن عبد اللّه و هو يجلس إلينا فنذكر عليّا أمير المؤمنين - عليه السلام - و فضله، فيقع فيه، أ فتأذن لي فيه؟ قال: فقال (لي) : يا أبا الصباح ، أو كنت فاعلا؟ فقلت: إي و اللّه لإن أذنت لي فيه لأرصدنّه، فإذا صار فيها اقتحمت عليه بسيفي فخبطته حتى أقتله. قال: فقال: يا أبا الصباح ، هذا الفتك و قد نهى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - عن الفتك. يا أبا الصباح ، إنّ الإسلام قيّد الفتك، و لكن دعه فتستكفي بغيرك. قال أبو الصباح : فلمّا رجعت من المدينة إلى الكوفة لم ألبث [بها] إلاّ ثمانية عشر يوما، فخرجت إلى المسجد فصلّيت الفجر، ثمّ عقبت فإذا رجل يحرّكني برجله، فقال: يا أبا الصباح ، البشرى. فقلت: بشّرك اللّه بخير، فما ذاك؟ فقال: إنّ الجعد بن عبد اللّه بات البارحة في داره التي في الجبّانة، فأيقظوه للصلاة فإذا هو مثل الزقّ المنفوخ ميّتا، فذهبوا يحملونه فإذا لحمه يسقط عن عظمه، فجمعوه في نطع فإذا تحته أسود، (و في نسخة اخرى: سجيّة سوداء،) فدفنوه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد