شناسه حدیث :  ۴۳۸۲۱۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۴۷۱  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الحادي و الخمسون و مائة إخباره - عليه السلام - بما في النفس و الغائب

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

أبو عتاب في كتاب طب الأئمة - عليهم السلام - : أبو عتاب قال: حدّثنا محمد بن خلف - و أظن الحسين (أيضا) حدّثنا عنه أيضا -، عن الوشاء ، عن عبد اللّه بن سنان قال: كنت بمكّة ، فأضمرت في نفسي شيئا لا يعلمه إلاّ اللّه عزّ و جلّ، فلمّا صرت إلى المدينة دخلت على أبي عبد اللّه الصادق - عليه السلام -، فنظر إليّ ثمّ قال: استغفر اللّه ممّا اضمرت و لا تعد. فقلت: استغفر اللّه، قال: و خرج بإحدى رجلي العرق المديني، فقال لي حين ودّعته قبل أن يخرج ذلك العرق في رجلي: أيّما رجل اشتكى [فصبر] و احتسب كتب اللّه له من الأجر أجر ألف شهيد. قال: فلمّا صرت [إلى] المرحلة الثانية خرج ذلك العرق، فما زلت شاكيا أشهرا، فحججت في السنة الثانية، فدخلت على أبي عبد اللّه - عليه السلام -، فقلت له: عوّذ رجلي و أخبرته عن هذه التي توجعني، فقال: لا بأس على هذه [أعطني] رجلك [الاخرى] الصحيحة فقد أتاك اللّه بالشفاء، فبسطت رجلي الاخرى بين يديه فعوّذها، فلمّا قمت من عنده و ودّعته صرت إلى المرحلة الثانية خرج في هذه (الرجل) الصحيحة العرق، فقلت: و اللّه ما عوّذها إلاّ لحدث يحدث بها، فاشتكيت ثلاث ليال، ثمّ انّ اللّه تعالى عافاني و نفعتني العوذة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد