شناسه حدیث :  ۴۳۸۱۹۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۴۴۹  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الثالث و الثلاثون و مائة إنزال المائدة عليه - عليه السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و عنه: قال: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافى قال: حدّثنا عليّ بن محمد بن أحمد المصريّ قال: حدّثنا محمد بن أحمد ابن عياض بن أبي شيبة قال: حدّثني جدّي عياض بن أبي شيبة قال: حدّثنا عبد اللّه بن وهب قال: سمعت الليث [بن سعد] يقول: حججت في سنة ثلاثة عشر و مائة، فأتيت مكّة ، فلمّا أن صلّيت العصر رقيت أبا قبيس ، فاذا أنا برجل جالس و هو يدعو، فقال: يا ربّ يا ربّ حتّى انقطع نفسه، فقال : يا ربّاه حتى انطفى نفسه، ثمّ قال: يا اللّه يا اللّه [يا اللّه] حتى انطفى نفسه، ثمّ قال: يا حيّ يا حيّ [يا حيّ] حتى انطفى نفسه، ثمّ قال: يا رحيم يا رحيم [يا رحيم] حتى انطفى نفسه، ثم قال: يا رحمان يا رحمان [يا رحمان] (حتى) سبع مرات، ثمّ قال: اللّهم إنّي اشتهي من هذا العنب فأطعمنيه، اللّهم إنّ بردي قد اخلقا فاكسني. قال الليث بن سعد: و اللّه ما استتمّ كلامه حتّى نظرت إلى سلّة مملوءة عنبا و ليس على الأرض عنب يومئذ و بردين مصبوغين، فأراد أن يأكل فقلت: أنا شريكك، فقال: و لم؟ فقلت: إنّك كنت تدعو و أنا اؤمّن فقال: تقدّم و كل و لا تخبأ منه شيئا، فأكلت (شيئا لم آكل مثله قطّ، فاذا هو عنب لا عجم له، فأكلت) و أكل حتى انصرفنا عن ريّ و السلّة لم ينقص منها شيء . ثمّ قال لي: خذ أحد البردين إليك فقلت: أمّا البردان فأنا غنيّ عنهما، فقال لي: توار عنّي حتّى البسهما، فتواريت عنه، فاتّزر بأحدهما و ارتدى بالاخرى، ثمّ أخذ البردين اللّذين كانا عليه، فحملهما على يده و نزل و اتبعته حتّى اذا كان بالمسعى لقيه رجل فقال: اكسني كساك اللّه يا ابن رسول اللّه، فدفعهما إليه، فلحقت الرجل فقلت: من هذا؟ قال: جعفر بن محمد . قال الليث بن سعد: فطلبت لأسمعه منه فلم أجده .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد