شناسه حدیث :  ۴۳۸۱۹۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۴۴۷  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الثاني و الثلاثون و مائة علمه - عليه السلام - بالغائب و إحياء ميّت

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و عنه: قال: روى محمد غلام سعد، عن سعد الاسكاف قال: كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السلام - ذات يوم، فدخل عليه رجل من أهل الجبل بهدايا و ألطاف، و كان فيما أهدى إليه جراب قديد و جبن، فنثره أبو عبد اللّه - عليه السلام - بين يديه، ثم قال: خذ هذا القديد فاطعمه الكلب. فقال الرجل: و اللّه ما أبليت نصحا، فقال - عليه السلام -: إنّه ليس بذكيّ، فقال الرجل: اشتريته من رجل مسلم و ذكر أنّه ذكيّ، فردّه أبو عبد اللّه - عليه السلام - في الجراب، و تكلّم عليه بكلام، ثمّ قال للرجل: قم فادخله البيت و ضعه في زاوية ففعل. قال: فسمع الرجل القديد يقول: «يا أبا عبد اللّه ليس مثلي تأكله أولاد الأنبياء، إنّي لست بذكيّ» فحمل الرجل الجراب و خرج إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - فقال له: ما قال لك؟ قال: أخبرني إنّه غير ذكيّ. فقال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: أ ما علمت يا هارون إنّا نعلم ما لا يعلم الناس؟ قلت: بلى جعلني اللّه فداك، و خرج الرجل و خرجت معه حتّى مرّ على كلب فألقاه بين يديه فأكله الكلب كلّه.
و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن محمد غلام سعد الاسكاف، عن سعد قال: كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السلام - إذ دخل عليه رجل من أهل الجبل بهدايا و ألطاف، و كان ممّا (كان) أهدى إليه جراب فيه قديد وحش، فنثر أبو عبد اللّه - عليه السلام - القديد من الجراب بين يديه، و قال (له): خذ [هذا] القديد و اطمعه الكلب، فقال له الرجل: ما آليتك إلاّ نصحا، فقال له: إنّ هذا ليس مذكّى ، و ساق الحديث إلى آخره.

و في الحديث: أ ما علمت يا هارون إنّا نعلم ما لا تعلم الناس؟ قال: بلى جعلت فداك، فعلمت أنّ اسم الرجل هارون.

و رواه ابن شهرآشوب في المناقب:
و رواه الراوندي في الخرائج: عن سعد الاسكاف، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - ببعض التغيير اليسير : .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد