شناسه حدیث :  ۴۳۸۱۸۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۴۳۷  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الثالث و العشرون و مائة علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عنه: قال: روى عمار الساباطي قال: كنت لا أعرف شيئا من هذا الأمر و كان من عرفه عندنا رافضيّا، فخرجت حاجّا، فاذا [أنا] بجماعة من الرافضة و قالوا: يا عمار أقبل إلينا، فقلت: ما يريدون منّي هؤلاء فما في إتيانهم خير و لا ثواب، و لكنّي أصير إليهم [فانظر ما يريدون، فأقبلت إليهم] فقالوا: يا عمّار خذ هذه الدنانير فادفعها إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمد - عليه السلام - فقلت [إنّي] أخشى أن يقطع عليّ دنانيركم، فقالوا: خذها و لا تخشى أن يقطع عليك، فقلت: لاجربنّ القوم، فقلت: هاتوها و أخذتها في يدي. فلمّا صرت في بعض الطريق قطع علينا فما ترك معنا شيء إلاّ أخذ، فاستقبلنا غلام أبيض مشرب بالحمرة عليه ذؤابتان، فقال: عمّار قطع عليك؟ قلت: نعم. قال: اتبعوني معشر القافلة فتبعناه حتّى جاء إلى حيّ من أحياء العرب، فصاح بهم ردّوا على القوم متاعهم، فلقد رأيتهم يبادرون من الخيم حتّى ردّوا جميع ما اخذ منّا، و لم يدعوا منه شيئا، فقلت: عند ذلك لأسبق الناس إلى المدينة حتّى استمكن من قبر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فسبقت الناس، فقمت اصلّي عند قبر الرسول - صلّى اللّه عليه و آله - فصلّيت ثمان ركعات و إذا المنادي ينادي يا عمّار رددنا عليكم متاعكم فلم لا تردّ دنانيرنا؟ فالتفتّ فلم أر أحدا، فقلت: هذا عمل الشيطان، ثمّ قمت اصلّي فصلّيت أربع ركعات، فاذا برجل قد وكزني و أمعض لقفائي ثمّ قال يا عمّار رددنا عليكم متاعكم و لا تردّ (علينا) دنانيرنا، فالتفتّ فاذا (أنا) بالغلام الأبيض المشرب الحمرة، فقادني كما يقاد البعير، و ما أقدر أن أمتنع عليه حتى أدخلني إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام -. فقال: يا أبا الحسن معه سجّة مائة دينار، فقلت في نفسي: هؤلاء محدّثين و اللّه ما سبقني رسول (إليه) و لا كتاب، فمن أين علم أنّ معي مائة دينار، فقال: لا تزيد حبّة و لا تنقص حبّة، فحسبتها فو اللّه ما زادت و لا نقصت، ثمّ قال: يا عمار سلّم علينا. فقلت: السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته، فقال: ليس هكذا يا عمّار. فقلت: السّلام عليك يا ابن [عمّ] رسول اللّه. فقال: [ليس] هكذا يا عمّار، فقلت: السلام عليك يا ابن وصيّ رسول اللّه، قال: صدقت يا عمّار، ثم وضع يده على صدري و قال: ما حان لك أن تؤمن، فو اللّه ما خرجت من عنده حتّى تولّيت وليّه و تبرأت من عدوّه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد