شناسه حدیث :  ۴۳۸۱۵۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۴۰۶  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - السادس و التسعون إخباره - عليه السلام - بالغائب و إحيائه الفروة

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و في رواية ابن شهرآشوب: قال: روي في المعجزات: أنّه استؤذن عليه لوافد ملك الهند ميزاب فأبى فبقي سنة محجوبا، فشفع فيه محمد بن سليمان الشيباني و أخوه يزيد، فأمر الصادق - عليه السلام - بطيّ الحصر، فلمّا دخل ميزاب الهندي برك على ركبتيه و قال: أصلح اللّه الإمام حجبتني سنة أ هكذا تفعل أولاد الأنبياء؟ فأطرق - عليه السلام - رأسه ثمّ رفعه و قال: وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ثمّ قرأ الكتاب فاذا فيه: أمّا بعد فقد هدانا اللّه على يديك و جعلنا من مواليك [و قد] وجّهنا نحوك بجارية ذات حسن و جمال و خطر و بصر مع شيء من الطيب و الحلل و الحليّ على يد أميني. فقال له الامام - عليه السلام -: ارجع يا خائن إلى من بعثك بهداياه، قال: أ بعد سنة هذا جوابي؟ قال: هذا جوابك عندي، قال: و لم؟ قال: لخيانتك ثمّ أمر بفروته أن تبسط على الأرض، ثمّ صلّى ركعتين ثمّ سجد و قال في سجوده: اللّهم إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك و منتهى الرّحمة من كتابك أن تصلّي على محمد عبدك و رسولك و أمينك في خلقك و أن تنطق فروة هذا الهندي بفعله بلسان عربيّ مبين، ثمّ رفع رأسه، و قال: أيّها الفرو الطائع لربّ العالمين تكلّم بما تعلم من هذا الهندي؟ و صف لنا ما جنى؟ قال: فانبسطت حتّى ضاق عليها المكان، ثمّ قلصت حتّى صارت كشاة ثمّ قالت: يا بن رسول اللّه إنّ الملك استأمنه عليها و كان أمينا حتّى مطر عليهم و ابتلّ ثيابهم، فأنفذ خدّامه إلى شراء شيء لينشف الثياب، فخرجت الجارية مكشوفة ساقيها، فهواها و ما زال يكائدها حتّى باضعها عليّ فأسألك أن تجيرني من النار من فساد هذا الزاني، فجعل ميزاب يرتعد و يستعفي، فقال: لا أعفو عنك إلاّ أن تقرّ بما جنيت، فأقرّ بجميع ذلك، فأمره أن يلبس الفروة، فلمّا لبسها حنق عليه حتّى اسودّ عنقه، فأمرها - عليه السلام - أن تخلّى عنه، ثمّ أمره أن يردّها إلى صاحبها، فلمّا ردّها [إليه] خوّفها الملك فذكرت له ما كان من الفروة فضرب عنق ميزاب .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد