شناسه حدیث :  ۴۳۸۱۴۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۳۸۹  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الثاني و التسعون طاعة ملك الموت له - عليه السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

الراوندي : قال: إنّ صفوان بن يحيى قال: قال لي العبدي : قالت أهلي (لي) : قد طال عهدنا بالصادق - عليه السلام - فلو حججنا و جدّدنا به العهد. فقلت لها: و اللّه ما عندي شيء أحجّ به، فقالت: عندنا كسوة و حليّ، فبع ذلك و تجهّز به. ففعلت، فلمّا صرنا بقرب المدينة مرضت مرضا شديدا فأشرفت على الموت فلمّا دخلنا المدينة خرجت من عندها و أنا آيس منها، فأتيت الصادق - عليه السلام - و عليه ثوبان ممصّران فسلّمت عليه، فأجابني و سألني عنها، فعرّفته خبرها و قلت: إنّي خرجت و قد آيست منها. فأطرق مليّا. ثمّ قال : يا عبدي أنت حزين بسببها؟ قلت: نعم. قال: لا بأس عليها، فقد دعوت اللّه لها بالعافية، فارجع [إليها] فانّك تجدها (قد فاقت و هي) قاعدة، و الخادمة تلقمها الطبرزد ، قال: فرجعت إليها مبادرا، فوجدتها قد أفاقت و هي قاعدة، و الخادمة تلقمها الطبرزد. فقلت: ما حالك؟ [قالت] قد صبّ اللّه عليّ العافية صبّا و قد اشتهيت هذا السكر، فقلت: (قد) خرجت من عندك آيسا، فسألني الصادق - عليه السلام - عنك فأخبرته بحالك، فقال: لا بأس عليها ارجع إليها فهي تأكل السكر. قالت: خرجت من عندي و أنا أجود بنفسي، فدخل عليّ رجل عليه ثوبان ممصّران قال: مالك؟ قلت: أنا ميّتة، و هذا ملك الموت [قد] جاء يقبض روحي. فقال: يا ملك الموت . قال: لبّيك أيّها الامام. قال: أ لست امرت بالسمع و الطاعة لنا؟ قال: بلى. قال: فانّي آمرك أن تؤخّر أمرها عشرين سنة. قال: السمع و الطاعة. قالت: فخرج هو و ملك الموت (من عندي) فأفقت من ساعتي .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد