شناسه حدیث :  ۴۳۸۱۴۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۳۸۶  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الحادي و التسعون طاعة الجنّ و علمه - عليه السلام - بالألف الدينار و إحياء ميّت

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

الراوندي : قال: إنّ عيسى بن مهران قال: كان رجل من أهل خراسان من [ ما] وراء النهر ، و كان موسرا، و كان محبّا لأهل البيت - عليهم السلام -، و كان يحجّ في كلّ سنة، و قد وظّف على نفسه لأبي عبد اللّه - عليه السلام - في كلّ سنة ألف دينار من ماله، و كانت تحته ابنة عمّ له تساويه في اليسار و الديانة (مثله) ، فقالت في بعض السنين: يا بن عمّ حجّ بي في هذه السنة فأجابها إلى ذلك، فتجهّزت للحجّ، و حملت لعيال أبي عبد اللّه - عليه السلام - و بناته من فواخر ثياب خراسان ، و من الجوهر و غيره أشياء كثيرة خطيرة، و أعدّ زوجها ألف دينار الّتي أعدّها لأبي عبد اللّه - عليه السلام - في كيس، و جعل الكيس في ربعة فيها حليّ (بنت عمّه) و طيّبه و شخّص، يريد المدينة ، فلمّا وردها صار إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - فسلّم عليه و أعلمه أنّه حجّ بأهله، و سأل الاذن لابنة عمّه في المصير إلى منزله للتسليم على أهله و بناته، فأذن لها أبو عبد اللّه - عليه السلام - في ذلك، فصارت إليهم و فرّقت ما حملت عليهم [و اجملت] و أقامت عندهم يوما و انصرفت. فلمّا كان من الغد قال لها زوجها: أخرجي تلك الربعة لتسليم الألف دينار الى أبي عبد اللّه - عليه السلام -. فقالت (هي) في موضع كذا، فأخذها و فتح القفل فلم يجد الدنانير و كان فيها حليّها و ثيابها، فاستقرض ألف دينار من أهل بلده و رهن الحليّ عندهم على ذلك و صار إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام -. فقال: قد وصلت إلينا الألف. قال : يا مولاي و كيف ذلك و ما علم بمكانها غيري و غير بنت عمّي ؟ فقال: مسّتنا ضيقة فوجّهنا من أتى بها من شيعتي من الجنّ، فانّي كلّما اريد أمرا بعجلة أبعث واحدا منهم، (في ذلك) . فزاد (ذلك) في بصيرة الرجال و سرّ به و استرجع الحليّ ممّن أرهنه ثمّ انصرف إلى منزله، فوجد امرأته تجود بنفسها، فسأل عن خبرها. فقالت خادمتها أصابها وجع في فؤادها فهي على هذه الحالة فغمّضها و سجّاها و شدّ حنكها و تقدّم في إصلاح ما تحتاج إليه من الكفن و الكافور و حفر قبرها، و صار الى أبي عبد اللّه - عليه السلام - فأخبره و سأله أن يتفضّل بالصّلاة عليها. فقام - عليه السلام - فصلّى ركعتين و دعا، ثمّ قال للرجل: انصرف إلى رحلك، فانّ أهلك لم تمت، و ستجدها في رحلك تأمر و تنهى. (قال: فمضيت) و هي في حال سلامة، [فرجع الرّجل، فأصابها] كما وصف أبو عبد اللّه - عليه السلام -، ثمّ خرج يريد مكّة ، و خرج أبو عبد اللّه - عليه السلام - أيضا للحجّ، فبينا المرأة تطوف بالبيت إذ رأت أبا عبد اللّه - عليه السلام - يطوف و الناس قد حفّوا به. فقالت لزوجها: [من هذا الرجل؟ قال: هذا أبو عبد اللّه - عليه السلام - قالت و اللّه] هذا الرجل الذي رأيته يشفع إلى اللّه حتى ردّ روحي في جسدي [و لم تكن رأته قبل] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد