شناسه حدیث :  ۴۳۸۱۳۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۳۷۳  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

ثاقب المناقب: قال السيّد أبو هاشم إسماعيل بن محمد الحميري قال: دخلت على الصادق جعفر بن محمد - عليهما السلام - و قلت: يا بن رسول اللّه بلغني أنّك قلت فيّ إنّه ليس على شيء، و أنا قد أفنيت عمري في محبّتكم و هجرت الناس فيكم [في كيت و كيت] . فقال: أ لست قائلا في محمد بن الحنفيّة - رضي اللّه عنه -. حتّى متى؟ و الى [متى] ؟ و كم المدى؟ يا بن الوصي و أنت حيّ ترزق تثوى برضوى لا تزال و لا ترى و بنا إليك من الصبابة أولق؟! و أن محمد بن الحنفية قام بشعب رضوى أسد عن يمينه و [و نمر] عن شماله، يؤتى برزقه بكرة و عشيّة، ويحك إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و عليّا و الحسن و الحسين - عليهم السلام - كانوا خيرا منه، و قد ذاقوا الموت. قال: فهل [لك] على ذلك من دليل؟ قال: «نعم إنّ أبي أخبرني أنّه كان قد صلّى عليه و حضر دفنه و أنا اريك آية» فأخذ بيده و مضى به إلى قبر و ضرب بيده عليه و دعا اللّه تعالى، فانشقّ القبر عن رجل أبيض الرأس و اللحية، فنفض التراب عن رأسه و وجهه و [هو] يقول: يا أبا هاشم، أ تعرفني ؟ قال: لا. قال: أنا محمد بن الحنفيّة، إنّ الامام بعد الحسين: عليّ بن الحسين ثمّ محمد بن علي ثم هذا. ثم أدخل رأسه في القبر و انضم [عليه] القبر. و قال إسماعيل بن محمد عند ذلك: تجعفرت باسم اللّه و اللّه أكبرو أيقنت أنّ اللّه يعفو و يغفر و دنت بدين غير ما كنت دائنابه و نهانى سيّد الناس جعفر فقلت له: هبني تهوّدت برهةو إلاّ فديني دين من يتنصّر

هیچ ترجمه ای وجود ندارد