شناسه حدیث :  ۴۳۸۱۱۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۳۵۳  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الخامس و السبعون إخباره - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

محمد بن الحسن الصفار : عن أحمد بن موسى ، عن محمد بن أحمد المعروف بغزال ، عن أبي عمر الدماري ، عمّن حدّثه قال: جاء رجل إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - و كان له أخ جاروديّ، فقال له أبو عبد اللّه - عليه السلام -: كيف أخوك؟ قال: [جعلت فداك] خلّفته صالحا، قال: و كيف هو؟ قال: [قلت هو] مرضيّ في جميع حالاته، و عنده خير إلاّ أنّه لا يقول بكم، قال: و ما يمنعه؟ قال: قلت: جعلت فداك يتورّع من ذلك قال: فقال لي: إذا رجعت إليه فقل له: أين كان ورعك ليلة نهر بلخ أن تتورّع؟ قال: فانصرفت إلى منزلي و قلت لأخي: ما كانت قصّتك ليلة نهر بلخ ؟ تتورّع من أن تقول بإمامة جعفر - عليه السلام -، و لا تورّع من ليلة نهر بلخ ؟ قال: و من أخبرك؟ قلت: إنّ أبا عبد اللّه - عليه السلام - سألني فأخبرت أنّك لا تقول به تورّعا فقال لي: قل له: أين كان ورعك ليلة نهر بلخ ؟ فقال: يا أخي أشهد انّه كذا كلمة لا يجوز أن تذكر، قال: قلت: ويحك اتّق اللّه، كلّ ذا، ليس هو هكذا قال: فقال: ما علمه؟ و اللّه ما علم به أحد من خلق اللّه إلاّ أنا و الجارية و ربّ العالمين. قال: قلت: و ما كانت قصّتك؟ فقال: خرجت من وراء النهر و قد فرغت من تجارتي، و أنا أريد (مدينة) بلخ ، فصحبني رجل معه جارية له حسناء حتّى عبرنا نهر بلخ ، فأتيناه ليلا فقال لي الرجل مولى الجارية: إمّا أحفظ عليك و تقدّم أنت و تطلب لنا شيئا نقتبس نارا، أو تحفظ عليّ و أذهب أنا، [قال] : فقلت: أنا أحفظ عليك و اذهب أنت. [قال] : فذهب الرجل، و كنّا إلى جانب غيضة ، فأخذت الجارية و أدخلتها الغيضة فواقعتها و انصرفت إلى موضعي، (قال) ثمّ أتى مولاها و اضطجعنا حتّى قدمنا العراق ، فما علم به أحد فلم أزل به حتّى سكن، ثمّ قال به، و حججت من قابل فأدخلته إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - و أخبره بالقصّة فقال: (أسعدك اللّه إنّي) أستغفر اللّه من ذلك و حسنت طريقته .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد