شناسه حدیث :  ۴۳۸۰۸۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۳۳۷  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الثاني و الستون ردّ الجواب قبل السؤال

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

محمد بن الحسن الصفار : عن محمد بن إسماعيل ، عن عليّ بن الحكم ، عن شهاب بن عبد ربّه قال: أتيت أبا عبد اللّه - عليه السلام [أسأله] فابتدأني فقال (لي) إن شئت فاسأل يا شهاب ، و إن شئت أخبرناك بما جئت له، قال: فقلت له : أخبرني جعلت فداك، قال: جئت تسأل عن الجنب يغرف الماء من الحبّ بالكوز فيصيب يده الماء؟ قال: نعم [قال:] ليس به بأس. [قال:] و إن شئت سل، و إن شئت أخبرتك، [قال:] قلت [له] أخبرني قال: جئت تسأل عن الجنب يسهو فيغمر يده في الماء قبل أن يغسلها؟ قلت: و ذاك جعلت فداك قال: إذا لم يكن أصاب يده شيء فلا بأس [بذاك] (سل و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الجنب يغتسل فيقطر الماء من جسمه في الاناء أ و ينتضح الماء من الأرض فيقع في الاناء؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: ليس به بأس كلّه) سل و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الغدير يكون في جانبه الجيفة أتوضّأ منه أو لا؟ قال نعم توضّأ من الجانب الآخر إلاّ أن يغلب على الماء الريح (فينتن) و جئت تسألني عن الماء الراكد من البئر قال: فما لم يكن فيه تغير أو ريح غالبة، قلت: فما التغيير؟ قال: الصفرة؛ فتوضّأ منه، و كلّما غلب عليه كثرة الماء فهو طاهر .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد