شناسه حدیث :  ۴۳۸۰۶۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۳۲۳  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الثالث و الخمسون طاعة السبع له - عليه السلام - و إتيانه بالكيس و إخباره - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أحمد بن الحسين، عن أخيه، عن بعض رجاله، عن عبد اللّه بن محمد بن منصور بزرج ، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السلام - فقال لي: يا أبا خالد خذ رقعتي فائت غيضة قد سمّاها فانشرها، فأيّ سبع جاء معك فجئني به، قال: قلت: اعفني [من ذلك] جعلت فداك، قال: فقال لي: اذهب يا با خالد، قال: فقلت في نفسي: يا با خالد لو أمرك تأتي جبّار عنيد ثمّ خالفته كيف إذا كان حالك؟ قال: ففعلت ذلك حتى إذا صرت إلى الغيضة و نشرت الرقعة جاء معي واحد منها، فلمّا صار بين يدي أبي عبد اللّه - عليه السلام - نظرت إليه واقفا ما يحرّك من شعره شعرة، فأومأ بكلام لم أفهمه، قال: فلبثت عنده و أنا متعجّب من سكون السبع بين يديه، (قال:) فقال لي: يا با خالد ما لك تفكّر؟ قال: قلت: (ما) افكّر في إعظام السبع، قال: ثمّ مضى السبع فما لبث إلاّ وقتا حتى طلع السبع و معه كيس في فيه، قال: [قلت:] جعلت فداك هذا لشيء عجيب، قال: يا با خالد هذا كيس وجّه به إليّ فلان مع المفضّل، و احتجت إلى ما فيه و كان الطريق مخوفا فبعثت هذا السبع فجاء به، (قال) فقلت في نفسي: و اللّه لا أبرح حتى يقدم المفضّل بن عمر و أعلم ذلك، قال: فضحك أبو عبد اللّه - عليه السلام - ثمّ قال لي: نعم يا با خالد لا تبرح حتى يأتي المفضّل، قال: فتداخلني و اللّه من ذلك حيرة، ثمّ (قال) قلت: أقلني جعلت فداك، و أقمت أيّاما. ثمّ قدم المفضل و بعث إليّ أبو عبد اللّه - عليه السلام - فقال المفضّل: جعلني اللّه فداك إنّ فلانا بعث إليّ كيسا فيه مال، فلمّا صرت في موضع كذا و كذا جاء سبع و حال بيننا و بين رحالنا، فلمّا مضى السبع طلبت الكيس في الرحل فلم أجده، قال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: [يا مفضّل أ تعرف الكيس؟ قال: نعم جعلني اللّه فداك، فقال أبو عبد اللّه - عليه السلام -:] يا جارية هاتي الكيس فأتت به الجارية، فلمّا نظر إليه المفضّل قال: نعم هذا هو الكيس، ثمّ قال: يا مفضّل تعرف السبع؟ قال: جعلني اللّه فداك كان في قلبي في ذلك الوقت رعب، فقال - عليه السلام - (له) : ادن منّي، فدنا منه ثمّ وضع يده عليه ثمّ قال لأبي خالد: امض برقعتي إلى الغيضة فائتنا بالسبع، فلمّا صرت الى الغيضة ففعلت مثل الفعل الأوّل فجاء السبع معي، فلمّا صار بين يدي أبي عبد اللّه - عليه السلام - نظرت إلى إعظامه إيّاه فاستغفرت في نفسي، ثمّ قال: يا مفضّل هذا هو؟ قال: نعم جعلني اللّه فداك، فقال: يا مفضّل أبشر فانّك معنا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد