شناسه حدیث :  ۴۳۸۰۴۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۳۰۹  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الخامس و الأربعون و فاؤه - عليه السلام - بضمان الجنة و إخباره بالغائب

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبي بصير قال: كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالا، فأعدّ قيانا فكان يجمع الجميع إليه و يشرب المسكر و يؤذيني، فشكوته إلى نفسه غير مرّة فلم ينته، فلمّا أن ألححت عليه قال لي: يا هذا أنا رجل مبتلى و أنت رجل معافى، فلو عرضتني لصاحبك رجوت أن ينقذني اللّه بك، فوقع ذلك له في قلبي، فلمّا صرت إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - ذكرت له حاله فقال لي: إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له: يقول لك جعفر بن محمّد - عليه السلام -: دع ما أنت عليه و أضمن لك على اللّه الجنّة. فلمّا رجعت إلى الكوفة أتاني فيمن أتى، فاحتبسته [عندي] حتى خلا منزلي، ثمّ قلت له: يا هذا إنّي ذكرتك لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق - عليهما السلام - فقال لي: إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له: يقول لك جعفر بن محمد - عليه السلام -: دع ما أنت عليه و أضمن لك على اللّه الجنّة، قال: فبكى ثمّ قال لي: اللّه لقد قال لك أبو عبد اللّه - عليه السلام - هذا؟ قال: فحلفت له أنّه قد قال لي ما قلت. فقال لي: حسبك و مضى، فلمّا كان بعد (ثلاثة) أيّام بعث إليّ فدعاني و إذا هو خلف داره عريان، فقال لي: يا أبا بصير لا و اللّه ما بقي لي شيء إلاّ و قد أخرجته و أنا كما ترى، قال فمضيت إلى إخواننا فجمعت له ما كسوته به، ثمّ لم تأت عليه أيّام يسيرة حتى بعث إليّ أنّي عليل فائتني، فجعلت أختلف إليه و اعالجه، حتى نزل به الموت فكنت عنده جالسا و هو يجود بنفسه، فغشي عليه غشية ثمّ أفاق، فقال لي: يا أبا بصير قد وفى صاحبك لنا، ثمّ قبض - رحمة اللّه عليه -. فلمّا حججت أتيت أبا عبد اللّه - عليه السلام - فاستأذنت عليه فلمّا دخلت قال لي ابتداء من داخل البيت و إحدى رجلي في الصحن و الاخرى في دهليز داره: يا أبا بصير! قد وفينا لصاحبك .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد