شناسه حدیث :  ۴۳۸۰۴۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۳۰۷  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الثالث و الأربعون ضمانه - عليه السلام - بالجنّة و اعتراف المضمون له عند موته بوفائه - عليه السلام - بالجنّة

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

محمد بن يعقوب : عن عليّ بن محمد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن عليّ بن أبي حمزة قال: كان لي صديق من كتّاب بني اميّة فقال [لي:] استأذن لي على أبي عبد اللّه - عليه السلام - فاستأذنت له، فأذن له، فلمّا أن دخل سلّم و جلس ثمّ قال: جعلت فداك إنّي كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالا كثيرا، و أغمضت في مطالبه . فقال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: لو لا أنّ بني اميّة وجدوا من يكتب لهم و يجبي لهم الفيء و يقاتل عنهم و يشهد جماعتهم لما سلبونا حقّنا، و لو تركهم الناس و ما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلاّ ما وقع في أيديهم. قال: فقال الفتى: جعلت فداك فهل [لي] مخرج منه؟ قال: إن قلت لك تفعل؟ قال: أفعل، قال (له) : فأخرج من جميع ما اكتسبت في ديوانهم، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله، و من لم تعرف تصدّقت به، و أنا أضمن لك على اللّه عزّ و جلّ الجنّة (قال:) فأطرق الفتى (رأسه) طويلا ثمّ قال [له:] قد فعلت جعلت فداك. قال ابن أبي حمزة : فرجع الفتى معنا إلى الكوفة فما ترك شيئا على وجه الأرض إلاّ خرج منه، حتى ثيابه التي (كانت) على بدنه، قال: فقسمت له قسمة و اشترينا له ثيابا و بعثنا إليه بنفقة، قال: فما أتى عليه إلاّ أشهر قلائل حتى مرض، فكنّا نعوده، قال: فدخلت عليه يوما و هو في السوق ، قال: ففتح عينيه ثمّ قال (لي) : يا علي وفى لي و اللّه صاحبك، قال: ثمّ مات فتولّينا أمره، فخرجت حتى دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السلام -، فلمّا نظر إليّ قال: يا عليّ وفينا و اللّه لصاحبك، قال: فقلت [له] : صدقت جعلت فداك، هكذا و اللّه قال لي عند موته .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد