شناسه حدیث :  ۴۳۸۰۴۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۳۰۴  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الثاني و الأربعون السفينة التي أخرجها من الأرض و البحر و الجبال من الدر و الياقوت و منازل الأئمّة - عليهم السلام - و التسليم عليهم

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و الذي رواه السيّد المرتضى في عيون المعجزات: عن أبي العباس قال: حدّثني عليّ بن مهران، عن داود بن كثير الرقي [قال: كنّا] في منزل أبي عبد اللّه - عليه السلام - و نحن نتذاكر فضائل الأنبياء - عليهم السلام - فقال - عليه السلام - مجيبا لنا: و اللّه ما خلق اللّه نبيّا إلاّ و محمد - صلّى اللّه عليه و آله - أفضل [منه] ، ثمّ خلع خاتمه و وضعه على الأرض و تكلّم بشيء، فانصدعت الأرض و انفرجت بقدرة اللّه عزّ و جلّ، فاذا [نحن] ببحر عجّاج، في وسطه سفينة خضراء من زبرجدة خضراء في وسطها قبّة من درة بيضاء، حولها راية خضراء مكتوب عليها لا إله إلاّ اللّه محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - رسول اللّه، عليّ - عليه السلام - أمير المؤمنين، بشّر القائم فانّه يقاتل الأعداء، و يغيث المؤمنين و ينصره عزّ و جلّ بالملائكة في عدد نجوم السماء. ثم تكلّم - عليه السلام - بكلام، فثار ماء البحر و ارتفع مع السفينة، فقال: ادخلوها، فدخلنا القبّة [التي] في السفينة، فاذا فيها أربعة كراسيّ من ألوان الجواهر، فجلس هو على أحدها و أجلسني على واحد، و أجلس موسى - عليه السلام - و إسماعيل كلّ واحد منهما على كرسيّ، ثمّ قال - عليه السلام - للسفينة: سيري بقدرة اللّه تعالى، فسارت في بحر عجّاج بين جبال الدّر و الياقوت ، ثمّ أدخل يده في البحر و أخرج دررا و ياقوتا، فقال: يا داود إن كنت تريد الدنيا فخذ حاجتك، فقلت: يا مولاي لا حاجة لي في الدنيا، فرمى به في البحر [و غمس يده في البحر و أخرج مسكا و عنبرا، فشمّه و شممني ، و شمّم موسى و إسماعيل - عليهما السلام -، ثمّ رمى به في البحر] و سارت السفينة حتى انتهينا إلى جزيرة عظيمة فيما بين ذلك البحر، و اذا فيها قباب من الدرّ الأبيض مفروشة بالسّندس و الاستبرق، عليها ستور الارجوان محفوفة بالملائكة، فلمّا نظروا إلينا أقبلوا مذعنين له بالطاعة مقرّين له بالولاية، فقلت: مولاي لمن هذا القباب؟ فقال: للأئمة من ذرّية محمّد - صلّى اللّه عليه و آله -، كلّما قبض إمام صار إلى هذا الموضع، الى الوقت المعلوم، الذي ذكره اللّه تعالى. ثمّ قال - عليه السلام -: قوموا بنا حتّى نسلّم على أمير المؤمنين - عليه السلام -، فقمنا و قام و وقفنا بباب إحدى القباب المزيّنة، و هي أجلّها و أعظمها، و سلّمنا على أمير المؤمنين - عليه السلام - و هو قاعد فيها، ثمّ عدل إلى قبّة اخرى و عدلنا معه، فسلّم و سلّمنا على الحسن بن عليّ - عليهما السلام -، و عدلنا منها الى قبة بازائها، فسلّمنا على الحسين بن عليّ ثمّ على عليّ بن الحسين ثمّ على محمد بن عليّ - عليهم السلام -، كلّ واحد [منهم] في قبة مزيّنة مزخرفة، ثمّ عدل الى بيته بالجزيرة و عدلنا معه، و اذا فيها قبّة عظيمة من درة بيضاء مزيّنة بفنون الفرش و الستور، و اذا فيها سرير من ذهب مرصّع بأنواع الجواهر فقلت: يا مولاي لمن هذه القبّة؟ فقال: للقائم منّا أهل البيت صاحب الزمان - عليه السلام -، ثمّ أومأ بيده و تكلّم بشيء و اذا نحن فوق الأرض بالمدينة في منزل أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق - عليهما السلام -، و أخرج خاتمه و ختم الأرض بين يديه، فلم أر فيها صدعا و لا فرجة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد