شناسه حدیث :  ۴۳۸۰۲۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۲۵۶  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الثامن و العشرون استكفاؤه - عليه السلام - المنصور

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

قال الشيخ المفيد في إرشاده: قد روى الناس من آيات اللّه الظاهرة على يده - عليه السلام - ما يدلّ على إمامته و حقّه و بطلان مقال من ادّعى الامامة لغيره. فمن ذلك ما رواه نقلة الآثار: من خبره - عليه السلام - مع المنصور لمّا أمر الربيع باحضار أبي عبد اللّه - عليه السلام - فأحضره، فلمّا بصر به المنصور قال له: قتلني اللّه إن لم أقتلك، أ تلحد في سلطاني و تبغيني الغوائل؟! و ذكر الحديث الآتي. و قال الفضل ابو الحسن أبو عليّ الطبرسي في كتاب إعلام الورى: اشتهر في الرواية: أنّ المنصور أمر الربيع باحضار أبي عبد اللّه - عليه السلام - فأحضره، فلمّا بصر به قال: قتلني اللّه إن لم أقتلك أ تلحد في سلطاني؟ و تبغيني الغوائل؟ فقال له أبو عبد اللّه - عليه السلام -: و اللّه ما فعلت و لا أردت، فان كان بلغك فمن كاذب، و لو كنت فعلت لقد ظلم يوسف فغفر، و ابتلي أيّوب فصبر، و أعطي سليمان فشكر، فهؤلاء أنبياء اللّه و إليهم يرجع نسبك. فقال له المنصور : أجل ارتفع هاهنا فارتفع، فقال له: إنّ فلان بن فلان أخبرني عنك بما ذكرت، فقال له جعفر: يا أمير المؤمنين ليوافقني على ذلك، فأحضر الرجل المذكور، فقال له المنصور : أنت سمعت ما حكيت عن جعفر ؟ قال: نعم، قال له أبو عبد اللّه - عليه السلام -: فاستحلفه على ذلك. قال [له] المنصور: أ تحلف؟ قال: نعم، فابتدأ باليمين فقال أبو عبد اللّه - عليه السلام - : دعني يا أمير المؤمنين احلّفه أنا، فقال له: افعل، فقال أبو عبد اللّه - عليه السلام - للساعي: قل برئت من حول اللّه و قوّته و التجأت إلى حولي و قوّتي لقد فعل كذا و كذا (و قال كذا و كذا) جعفر ، فامتنع منها هنيئة ثمّ حلف بها، فما برح حتى اضطرب برجله، فقال أبو جعفر : جرّوا برجله فأخرجوه - لعنه اللّه -. قال الربيع : و كنت رأيت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد - عليهما السلام - حين دخل على المنصور يحرّك شفتيه فكلّما حرّكهما سكن غضب المنصور ، حتى أدناه منه و رضي عنه، فلمّا خرج أبو عبد اللّه - عليه السلام - من عند أبي جعفر [تبعته] فقلت له: إنّ هذا الرجل [كان] اشدّ الناس غضبا عليك فلمّا دخلت عليه و حرّكت شفتيك سكن غضبه، فبأيّ شيء كنت تحرّكهما؟ قال: بدعاء جدّي الحسين بن عليّ - عليهما السلام - فقلت: جعلت فداك و ما هذا الدعاء؟ قال: «يا عدّتي عند شدّتي و يا غوثي عند كربتي احرسني بعينك الّتي لا تنام و اكنفني بركنك الذي لا يرام». فقال الربيع : فحفظت هذا الدعاء فما نزلت بي شدّة قطّ فدعوت (اللّه) به إلاّ فرّج اللّه عنّي، قال: و قلت لجعفر بن محمد لم منعت الساعي أن يحلف باللّه تعالى؟ قال: كرهت أن يراه اللّه تعالى يوحده و يمجّده فيحلم عنه و يؤخّر عقوبته، فاستحلفته بما سمعت فأخذه اللّه أخذة رابية .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد