شناسه حدیث :  ۴۳۸۰۱۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۲۳۷  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - التاسع عشر استكفاء المنصور

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن أبي القاسم الكوفي، عن محمد بن إسماعيل، عن معاوية بن عمار و العلاء بن سيّابة و ظريف بن ناصح قال: لمّا بعث أبو الدوانيق إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - رفع يده الى السماء ثمّ قال: اللّهمّ إنّك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما فاحفظني بصلاح آبائي محمد - صلّى اللّه عليه و آله -، و عليّ، و الحسن، و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ عليهم السلام -، اللّهمّ إنّي أدرأ بك في نحره، و أعوذ بك من شرّه. ثمّ قال للجمّال: سر، فلمّا استقبله الربيع بباب أبي الدوانيق قال له: يا أبا عبد اللّه ما أشد باطنه عليك! لقد سمعته يقول: و اللّه لا تركت لهم نخلا إلاّ عقرته، و لا مالا إلاّ نهبته، و لا ذرّيّة إلاّ سبيتها، قال: فهمس بشيء خفيّ و حرّك شفتيه، فلمّا دخل سلّم و قعد فردّ عليه السلام، ثمّ قال: أما و اللّه لقد هممت ألاّ أترك لك نخلا إلاّ عقرته، و لا مالا إلاّ أخذته. فقال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: يا أمير المؤمنين إنّ اللّه عزّ و جلّ ابتلى أيّوب فصبر، و أعطى داود فشكر، و قدّر يوسف فغفر، و أنت من ذلك النسل، و لا يأتي ذلك النسل إلاّ بما يشبهه، فقال: صدقت فقد عفوت عنكم، فقال له: يا أمير المؤمنين إنّه لم ينل منّا أهل البيت أحد دما إلاّ سلبه اللّه ملكه، فغضب لذلك و استشاط ، فقال: على رسلك يا أمير المؤمنين إنّ هذا الملك كان في آل أبي سفيان. فلمّا قتل يزيد - لعنه اللّه - حسينا - عليه السلام - سلبه اللّه ملكه، فورّثه (اللّه) آل مروان، فلمّا قتل هشام زيدا سلبه اللّه ملكه، فورّثه مروان بن محمد، فلمّا قتل مروان إبراهيم سلبه اللّه ملكه، فأعطاكموه فقال: صدقت هات ارفع حوائجك فقال: الإذن، فقال: هو في يدك متى شئت، فخرج فقال له الربيع: قد أمر لك بعشرة ألاف درهم، قال: لا حاجة لي فيها، قال: إذن تغضبه (فقال هات) فأخذها ثمّ تصدّق بها .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد