شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۹۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۲۲۴  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الرابع عشر استجابة دعائه - عليه السلام - على داود بن عليّ حين قتل المعلّى بن خنيس

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

ابن شهرآشوب في كتاب المناقب: قال روى الأعمش و الربيع و ابن سنان و عليّ بن أبي حمزة و حسين بن أبي العلاء و أبو المغراء و أبو بصير: أنّ داود بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس لما قتل المعلّى بن خنيس و أخذ ماله، قال الصادق - عليه السلام -: قتلت مولاي، و أخذت مالي، أ ما علمت انّ الرجل ينام على الثكل و لا ينام على الحرب؟ [أما] و اللّه لأدعونّ اللّه عليك. فقال له داود: تهدّدنا بدعائك؟ كالمستهزىء بقوله، فرجع أبو عبد اللّه - عليه السلام - إلى داره، فلم يزل ليله كلّه قائما و قاعدا، فبعث إليه داود خمسة من الحرس و قال: ائتوني به، فإن أبى فائتوني برأسه، فدخلوا عليه و هو يصلّي فقالوا له: أجب داود. قال: فإن لم أجب؟ قالوا: أمرنا بأمر، قال: فانصرفوا فانّه [هو] خير لكم لدنياكم و آخرتكم، فأبوا إلاّ خروجه، فرفع يديه فوضعهما على منكبيه ثم بسطهما، ثمّ دعا بسبابته فسمعناه يقول: الساعة الساعة، حتى سمعنا صراخا عاليا فقال لهم: إنّ صاحبكم قد مات، فانصرفوا! فسئل فقال: بعث إليّ ليضرب عنقي، فدعوت [عليه] بالاسم الأعظم، فبعث اللّه إليه ملكا بحربة فطعنه في مذاكيره فقتله. قال: و في رواية لبابة بنت عبد اللّه بن العباس: بات داود تلك الليلة [حائرا] قد اغمي عليه، [فقمت] أفتقده في الليل، فوجدته مستلقيا على قفاه و ثعبان قد انطوى على صدره، و جعل فاه على فيه، فأدخلت يدي في كمّي فتناولته فعطف فاه [إليّ] فرميت به فانساب في ناحية البيت، و انبهت داود فوجدته حائرا قد احمرّت عيناه، فكرهت أن اخبره بما كان، و جزعت عليه (و حرّكت) . ثمّ انصرفت فوجدت ذلك الثعبان كذلك، ففعلت به مثل الذي فعلت في المرّة الاولى، و حرّكت داود فأصبته ميّتا، فما رفع جعفر - عليه السلام - رأسه من السجود حتى سمع الواعية .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد