شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۹۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۲۲۰  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق - عليهم السلام - الرابع عشر استجابة دعائه - عليه السلام - على داود بن عليّ حين قتل المعلّى بن خنيس

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

محمد بن جرير الطبري: قال: روى عبد اللّه بن حمّاد، عن أبي بصير و داود الرقي و معاوية بن عمّار و عبد اللّه بن سنان [جميعا] قالوا: كنّا بالمدينة حين بعث داود بن عليّ الى المعلّى بن خنيس فقتله، فجلس (عنه) أبو عبد اللّه - عليه السلام - شهرا لم يأته، فبعث إليه فدعاه فأبى أن يأتيه، فبعث إليه عشرة نفر من الحرس و قال [لهم] : ائتوني به فان أبى فائتوني برأسه، فدخلوا عليه و هو يصلّي - و نحن معه - صلاة الزوال فقالوا له: أجب الأمير [فأبى، فقالوا: إن لم تجب قتلناك] قال: ما أظنّكم تقتلون ابن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فقالوا له: ما ندري ما تقول؟ و لا نعرف إلاّ الطاعة، قال: انصرفوا فانّه خير لكم، قالوا: لا نرجع [إليه] إلاّ بما أمرنا، فلمّا علم أنّ القوم لا ينصرفون إلاّ بما امروا به، رأيناه و قد رفع يديه الى السماء، ثمّ وضعهما على منكبيه، ثمّ بسطهما، ثمّ بسبابتيه فسمعنا الساعة الساعة، حتّى سمعنا صراخا [بالمدينة] عاليا، فقالوا له: قم! فقال: إنّ صاحبكم قد مات، و هذا الصراخ عليه، فانصرفوا و الناس قد حضروه، فقالوا: انشقت مثانته [فمات] فقال أبو عبد اللّه: دعوت اللّه باسمه الأعظم و ابتهلت إليه، فبعث اللّه إليه ملكا فطعنه بحربة في مذاكيره فكفانا شرّه، قالوا: (فقلنا:) ما الابتهال؟ قال: رفع اليدين الى جنب المنكبين قلنا : ما البصبصة؟ فقال: رفع الإصبع و تحريكها يعني السبابة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد