شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۷۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۲۰۴  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - الرابع عشر و مائة اسوداد الشعر بعد البياض و علمه - عليه السلام - بما في النفس و الجواب عنه من حبابة

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

و عنه: باسناده عن أبي حمزة الثمالي قال: دخلت حبابة الوالبيّة على أبي جعفر الباقر - عليه السلام - فقالت له: جعلت فداك بياض قد ظهر في مفرقي كثرت منه همومي، فقال لها: أرينيه يا حبابة. فأرته إيّاه، فوضع كفّه على البياض ثم قال : اعطوها المرآة لتنظر إليه، فنظرت في المرآة، فاذا البياض قد اسودّ و ذهب البياض، ففرحت و سرّت، فسرّ بسرورها. فلمّا آنست منه السرور قالت: أسألك عن مسألة؟ قال: سلي. [قالت: أيّ شيء كنتم في الاظلة؟ قال لها: سلي] عمّا يعنيك، قالت: هذا يعنيني، قال: كنّا نورا نسبّح اللّه ربّ العالمين قبل خلقه، [قال] : فلمّا خلق اللّه خلقه سبّحنا فسبحوا بتسبيحنا و كبّرنا فكبّروا بتكبيرنا و هللنا فهلّلوا بتهليلنا، و لم يكن قبلنا تسبيح و لا تكبير و لا تهليل .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد