شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۷۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۲۰۰  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - الثالث عشر و مائة علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام)

عنه: باسناده عن أبي حمزة الثمالي قال: حججت أنا و مرازم و أبو يحيى و عبد اللّه بن بشار، فلمّا صرنا بمكّة أتينا أبا جعفر - عليه السلام - و هو في مضرب أبيه عليّ بن الحسين - عليهما السلام -، فدخلنا عليه فاذا بين يديه مكتل فيه رطب، فأقبل يأخذ (من المكتل) كفّا كفّا و يناول كلّ واحد منا، فبينا نحن كذلك إذ أقبل علينا أبو عبد اللّه جعفر ابن محمد الصادق - عليه السلام - متورّد الوجنتين يشبه الخجل، فلمّا نظر إليه أبو جعفر - عليه السلام - قال: ما بالك يا بنيّ؟ (قال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: خيرا يا أبة، قال: لتخبرني) . قال له أبو عبد اللّه - عليه السلام -: إنّي كنت عند بنات عمّي فاقبلنّ عليّ يعذلنّي و يلمنّي (و يقلن) ما لك لا تتزوّج واحدة منّا؟ فو اللّه لو سألت أعظم من فينا قدرا أن تخدمنك نفسها لفعلنا، و لكنا نظنّ أنّك مأفون، فأقبلنا على أبي جعفر - عليه السلام - (نسأله و نكلّمه أن يزوجه، و ظننّا أنّه يصنع في ذلك شيئا. قال أبو جعفر - عليه السلام -) [فقال:] ليس هذا أوان ذلك، و لكن إذا كان عام قابل يقبل نخّاس من اليمن بثلاث [مائة] و عشرين رأسا، و فيهم واحدة يقال لها: حميدة. و هي له و هو لها يقبل، و قد فاته الحجّ ثم رفع الحصير الذي كان تحته، فأخرج صرّة صفراء و قال: هذه ثمنها و هي مائة و ستّون دينارا. قال: فخرجنا من عنده و قلنا (بأجمعنا) : و اللّه لنقيمنّ حتى نرى هذا الحديث، فأقمنا. حتى إذا كان الوقت الذي وصفه لنا أقبلنا ننظر نحو الطريق إلى اليمن، فبينا نحن كذلك إذ أقبلت (علينا) إبل عليها المحامل، فدنونا منها فسلّمنا على صاحبها فقلنا: من الرجل؟ فقال: رجل من أهل اليمن، قلنا له: و ما تجارتك؟ قال: نخّاس. قلنا: و كم معك؟ قال: ثلاث [مائة] و عشرون رأسا، فاقبلنا معه (حتى) عرفنا الموضع الذي نزل فيه، فأتينا أبا جعفر - عليه السلام -، فأخبرناه بقدومه، فدعا بأبي عبد اللّه - عليه السلام - ثم أعطاه الصرّة، فقال له: اذهب و اعترض، فخرجنا مع أبي عبد اللّه - عليه السلام - حتى انتهينا إلى المجلس، و عرض عليه الجواري، فكلّما أقبلت جارية قال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: ليست هذه حتى عرض عليه إحدى و عشرين رأسا، ثمّ قال: ليس عندي جارية فيها (غرض) غير ما قد رأيتم، فرجعنا إلى أبي جعفر - عليه السلام - فأخبرناه بالذي قال. فقال أبو جعفر - عليه السلام -: التي هي له و هو لها مريضة ملفوفة مع اخرى في عبائه، و قد ماتت إحداهنّ، فأتيناه و قلنا له: يا هذا هل معك جارية مريضة؟ قال: نعم. و ما كنت باخذ من جواري أبصر منّي بها، فقلنا له: ادعها فناداها يا حميدة، فأقبلت علينا جارية صفراء كأنّها قضيب ذهب موعوكة، فلمّا نظر إليها أبو عبد اللّه - عليه السلام - قال: الآن بكم؟ قال الرجل: بستّين و مائة دينار، فأخرج أبو عبد اللّه - عليه السلام - الصرّة من كمّه، [فلمّا بصر] بها التاجر وثب مسرعا حتى أخذها من يده، ثمّ قال: اللّه أكبر بعت و اللّه هذه الجارية في ليلة ملكتها من رجل أتاني بستّين و مائة [دينار في] صرة صفراء. فأخذ أبو عبد اللّه - عليه السلام - الجارية بيدها، ثمّ خرجنا فلم نجاوز الباب حتى سكن عنها الألم و الحمى، ثم أتينا بها إلى أبي جعفر - عليه السلام -، فلمّا نظر إليها قال لها: من ربّك؟ قالت: اللّه ربّي، قال من نبيّك؟ قالت: محمد، قال: و ما دينك؟ قالت: الاسلام، قال: و من إمامك؟ قالت: أنت، قال: و ما اسمك؟ قالت: حميدة، قال: هل وطئك أحد؟ قالت: (و اللّه) ما زلت منذ عقلت (عقلي) مع شيخ يحفظني حتى صرت في ملك هذا [الفتى] . فقال (له) أبو جعفر - عليه السلام -: [خذها إليك] بارك اللّه [لك] فيها، محفوظ [عليك] فرجها و بطنها، فوطئها أبو عبد اللّه - عليه السلام -، فولدت له موسى بالأبواء مختونا مسرورا، فجلس في وقت ولادته يحدثها من ساعة ولادته .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد