شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۶۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۹۴  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - السابع و مائة إخباره - عليه السلام - أنّ دولة بني العباس تزيد على دولة بني اميّة

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

محمد بن يعقوب : عن عليّ بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال: كنت مع أبي جعفر - عليه السلام - جالسا في المسجد، إذ أقبل داود بن عليّ و سليمان بن مخالد و أبو جعفر عبد اللّه بن محمد أبو الدوانيق فقعدوا ناحية في المسجد فقيل لهم: هذا محمد بن عليّ جالس. فقام إليه داود بن عليّ و سليمان بن مخالد و قعد أبو الدوانيق مكانه حتى سلّموا على أبي جعفر - عليه السلام -، فقال لهم أبو جعفر - عليه السلام -: ما منع جبّاركم من أن يأتيني؟ فعذّروه عنده، فقال عند ذلك أبو جعفر محمد بن عليّ - عليهما السلام -: أما و اللّه لا تذهب الليالي و الأيّام حتى يملك ما بين قطريها، ثمّ ليطأنّ الرجل عقبه، ثمّ لتذلنّ له رقاب الرجال و ليملكنّ ملكا شديدا، فقال له داود بن علي : و إنّ ملكنا قبل ملككم؟ قال: نعم يا داود ، إنّ ملككم قبل ملكنا و سلطانكم قبل سلطاننا، فقال له ( داود) : أصلحك اللّه فهل له من مدّة؟ فقال: نعم يا داود و اللّه لا يملك بنو اميّة يوما إلاّ ملكتم مثليه، و لا سنة إلاّ ملكتم مثليها، و لتلقفنها الصبيان منكم كما تلقف الصبيان الكرة. فقام داود بن عليّ من عند أبي جعفر - عليه السلام - فرحا يريد أن يخبر أبا الدوانيق بذلك، فلمّا نهضا جميعا هو و سليمان بن مخالد ناداه أبو جعفر - عليه السلام - من خلفه: يا سليمان بن مخالد لا يزال القوم في فسحة من ملكهم، ما لم يصيبوا منّا دما حراما - و أومأ بيده الى صدره - فاذا أصابوا ذلك الدم فبطن الأرض خير لهم من ظهرها، فيومئذ لا يكون لهم في الأرض ناصر و لا في السماء عاذر. ثم انطلق سليمان بن مخالد فأخبر أبا الدوانيق ، فجاء أبو الدوانيق إلى أبي جعفر - عليه السلام - فسلّم عليه، ثمّ أخبره بما قال له داود بن عليّ و سليمان بن مخالد . فقال له: نعم يا أبا جعفر دولتكم قبل دولتنا و سلطانكم قبل سلطاننا، سلطانكم [شديد] عسر لا يسر فيه، و له مدة طويلة، و اللّه لا يملك بنو أميّة يوما إلاّ ملكتم مثليه و لا سنة إلاّ ملكتم مثليها، و ليتلقفنها صبيان منكم فضلا عن رجالكم، كما تتلقف الصبيان الكرة أ فهمت؟ ثم قال: لا تزالون في عنفوان الملك ترغدون فيه، حتى تصيبوا منّا دما حراما، فاذا أصبتم ذلك الدم غضب اللّه عزّ و جلّ عليكم، فذهب بملككم و سلطانكم، و ذهب بريحكم، و سلّط [اللّه عزّ و جلّ] عليكم عبدا من عبيده أعور، و ليس بأعور، من آل أبي سفيان ، يكون استئصالكم على يديه و أيدي أصحابه، ثم قطع الكلام .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد