شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۶۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۹۰  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - الرابع و مائة جلوس الخضر إليه - عليهما السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام)

عنه: باسناده، عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السلام - يقول: كنت مع أبي في الحجر فبينا هو قائم يصلّي إذ أتاه رجل فجلس إليه فلمّا انصرف سلّم عليه، ثمّ قال: إنّي أسألك عن ثلاثة أشياء لا يعلمها إلاّ أنت و رجل آخر، قال: ما هي؟ قال: أخبرني أيّ شيء كان سبب الطواف بهذا البيت ؟ فقال: إنّ اللّه تبارك و تعالى لمّا أمر الملائكة أن يسجدوا لادم ردّت الملائكة فقالت: أَ تَجْعَلُ فِيهٰا مَنْ يُفْسِدُ فِيهٰا وَ يَسْفِكُ اَلدِّمٰاءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قٰالَ إِنِّي أَعْلَمُ مٰا لاٰ تَعْلَمُونَ فغضب عليهم ثم سألوه التوبة، فأمرهم أن يطّوّفوا بالضّراح - و هو البيت المعمور - فمكثوا به يطوفون به سبع سنين يستغفرون اللّه ممّا قالوا، ثمّ تاب عليهم من بعد ذلك و رضي عنهم، فكان هذا أصل الطواف، ثمّ جعل اللّه البيت الحرام حذاء الضّراح توبة لمن أذنب من بني آدم و طهورا لهم، فقال: صدقت. ثمّ ذكر المسألتين نحو الحديث الأوّل، ثمّ قال الرجل (صدقت) فقلت: من هذا الرجل يا أبت ؟ فقال: يا بنيّ هذا الخضر - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد