شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۶۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۸۸  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - الرابع و مائة جلوس الخضر إليه - عليهما السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام)

العياشي في تفسيره : باسناده عن محمد بن مروان ، عن جعفر بن محمد - عليه السلام - قال: إنّي لأطوف بالبيت مع أبي - عليه السلام - إذ أقبل رجل طوال جعشم متعمّم بعمامة فقال: السلام عليك يا بن رسول اللّه . قال: فردّ عليه أبي فقال: [اشياء] أردت أن أسألك عنها ما بقي أحد يعلمها إلاّ رجل أو رجلان قال: فلمّا قضى أبي الطواف دخل الحجر فصلّى ركعتين ثم قال: هاهنا يا جعفر ، ثمّ أقبل على الرجل فقال له أبي : كأنّك غريب؟ فقال: أجل فاخبرني عن هذا الطواف كيف كان؟ و لم كان؟ قال: إنّ اللّه لمّا (خلق) قال للملائكة: إِنِّي جٰاعِلٌ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةً قٰالُوا أَ تَجْعَلُ فِيهٰا مَنْ يُفْسِدُ فِيهٰا الى آخر الآية كان ذلك من يعصي منهم، فاحتجب عنهم سبع سنين فلاذوا بالعرش يلوذون يقولون: لبّيك ذو المعارج لبّيك، حتى تاب عليهم، فلمّا أصاب آدم الذنب طاف بالبيت حتى قبل اللّه منه، قال: فقال: صدقت. فعجب أبي من قوله: صدقت. قال: فأخبرني عن ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ قال: ن نهر في الجنة أشدّ بياضا من اللّبن قال: فأمر اللّه القلم فجرى بما هو كائن و ما يكون، فهو من بين يديه موضوع ما شاء منه زاد فيه و ما شاء نقص منه و ما شاء كان و ما لا يشأ لا يكون، قال: صدقت. فعجب أبي من قوله: صدقت. قال: فأخبرني عن قوله: و فِي أَمْوٰالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ما هذا الحقّ المعلوم؟ قال: هو الشيء يخرجه الرجل من ماله ليس من الزكاة فيكون للنائبة و الصّلة، قال: صدقت، قال: فتعجّب أبي من قوله: صدقت، قال: ثم قام الرجل. فقال أبي : عليّ بالرجل قال: فطلبته فلم أجده .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد