شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۵۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۶۹  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - الرابع و التسعون الورشان الذي استجار به - عليه السلام - و العين التي نبعت و النخلة اليابسة التي أينعت

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

الراوندي و ثاقب المناقب : روى جابر بن يزيد الجعفي قال: خرجت مع أبي جعفر - عليه السلام - إلى الحجّ و أنا زميله، إذ أقبل ورشان فوقع على عضادة محمله فترنّم ، فذهبت لآخذه فصاح بي: «مه يا جابر فانّه (قد) استجار بنا أهل البيت » قلت: و ما الذي شكا إليك؟ فقال: شكا إليّ إنّه يفرّخ في هذا الجبل منذ ثلاث سنين، و أنّ حيّة تأتيه فتأكل فراخه، فسألني «أن أدعو اللّه عليها ليقتلها» ففعلت، و قد قتلها اللّه. ثمّ سرنا حتّى إذا كان وقت السحر قال لي: «انزل يا جابر » فنزلت فأخذت بخطام الجمل، و نزل فتنحّى [يمنة] عن الطريق، ثمّ عمد الى روضة من الأرض ذات رمل [فأقبل] فكشف الرمل يمنة و يسرة و هو يقول: «اللهم اسقنا و طهّرنا» إذ بدا حجر مربع أبيض [بين الرمل] فاقتلعه، فنبع [له] عين ماء صاف فتوضّينا و شربنا منه. ثم ارتحلنا فأصبحنا دون قريات و نخل، فعمد أبو جعفر - عليه السلام - الى نخلة يابسة [فيها] فدنا منها و قال: «أيّتها النخلة أطعمينا ممّا خلق اللّه فيك» فلقد رأيت النخلة تنحني حتى جعلنا نتناول من ثمرها و نأكل، و إذا أعرابيّ يقول: ما رأيت ساحرا كاليوم، فقال أبو جعفر - عليه السلام -. يا أعرابيّ لا تكذبنّ علينا أهل البيت ، فإنّه ليس منّا ساحر [و لا كاهن] ، و لكن علّمنا أسماء من أسماء اللّه تعالى نسأل بها فنعطى، [و ندعو] فنجاب .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد