شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۵۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۵۹  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - التسعون إخراجه - عليه السلام - درع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و العمامة و العصا من خاتمه - صلّى اللّه عليه و آله -

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن داود بن كثير الرّقي قال: كنت [يوما] عند أبي جعفر - عليه السلام -، و كان عبد اللّه بن عليّ بن عبد اللّه بن الحسن يدّعي أنّه إمام، إذ أتى و فد من خراسان اثنان و سبعون رجلا معهم المال و الجوهر . فقال بعضهم: من [أين] لنا ان [نفهم] منهم الأمر فيمن هو؟ فأتاهم رسول [من عند عبد اللّه بن عليّ بن] عبد اللّه بن الحسن فقال: أجيبوا صاحبكم. فمضوا إليه و قالوا له: ما دلالة الإمامة ؟ قال: درع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خاتمه و عصاه و عمامته. قال: يا غلام عليّ بصندوق . فاتي بصندوق ما بين غلامين فوضع بين يديه، [ففتحه] و استخرج درعا فلبسها، و عمامة فتعمّم بها و عصا فتوكّأ عليها ثمّ خطب، فنظر بعضهم الى بعض و قالوا: نوافيك غدا إن شاء اللّه تعالى. قال داود: فقال لي أبو جعفر - عليه السلام -: امض إلى باب عبد اللّه، فقم على طرف الدكان فسيخرج إليك [اثنان و] سبعون رجلا من وفد خراسان، فصح [بكلّ واحد منهم] باسمه و اسم أبيه [و امّه] . قال داود: فوقفت على طرف الدكان (فخرجوا) ، فسمّيت كلّ واحد [منهم] باسمه و اسم أبيه و أمه، فتعجّبوا فقلت: أجيبوا صاحبكم. فأتوا معي فأدخلتهم على أبي جعفر - عليه السلام - فقال لهم: يا أخا خراسان (إلى) أين يذهب بكم؟ أوصياء محمد - صلّى اللّه عليه و آله - أكرم على اللّه من أن يعرف من أمّتهم أين هي. ثم التفت الى أبي عبد اللّه - عليه السلام - و قال: «يا ولدي ائتني بخاتمي الأعظم» فأتى بخاتم فصّه عقيق، فوضعه أمامه و حرّك شفتيه، فأخذ الخاتم فنفضه، فسقط منه درع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و العمامة و العصا، فلبس الدرع، و تعمّم بالعمامة، و أخذ العصا بيده، ثمّ انتفض فيها نفضة فتقلّص الدرع، ثمّ انتفض ثانية فجرّها ذراعا أو أكثر، ثمّ نزع العمامة فوضعها بين يديه، و الدرع و العصا، ثمّ حرّك شفتيه بكلمات، فعاد الدرع في الخاتم. ثمّ التفت إلى أهل خراسان، و قال: إن كان [ابن عمّنا] عنده درع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و العمامة و العصا في صندوق و يكون عندنا في صندوق فما فضلنا عليه؟! يا أهل خراسان ما من إمام إلاّ و تحت يده كنوز قارون، أمّا المال الذي آخذه منكم محبّة لكم، و تطهيرا لرؤوسكم. فاداروا إليه المال، و خرجوا من عنده مقرّين بامامته .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد