شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۴۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۵۴  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - السادس و الثمانون إخباره - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

و رواه الراوندي في الخرائج : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر - عليه السلام -: قال: لرجل (من [ أهل] خراسان ) كيف أبوك؟ قال: صالح. قال: فانّه مات أبوك بعد ما خرجت حيث سرت إلى جرجان . ثم قال: كيف أخوك؟ قال: تركته صالحا. قال: قد قتله جار له - يقال له صالح - يوم كذا في ساعة كذا فبكى الرجل، و قال إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ممّا أصبت. فقال أبو جعفر - عليه السلام -: اسكن فقد صارا الى الجنّة ، و الجنة خير لهما ممّا كانا فيه. فقال (له) الرجل: إنّي خلّفت ابني وجعا شديد الوجع، و لم تسألني عنه؟ قال: قد برأ، و قد زوّجه عمّه ابنته و أنت تقدم عليه، و قد ولد له غلام و اسمه عليّ و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، بل هو لنا عدوّ. فقال [له] الرجل: فهل من حيلة؟ قال: إنّه لنا عدوّ. فقام الرجل من عنده و هو وقيذ قلت: من هذا؟ قال: [هو] رجل من خراسان و هو لنا شيعة و هو مؤمن.
و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ و ذكر الحديث. و في حديثه: و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، و هو لنا عدوّ، فلا يغرّنّك عبادته و خشوعه.
و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن المشمعل الأسدي، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر - عليه السلام - يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ قال: صالح قال: هلك أبوك بعد ما خرجت حين صرت الى جرجان. ثمّ قال: ما فعل أخوك؟ قال خلّفته صالحا. قال: قد قتلته جاريته [بعد ما خرجت] يوم كذا و كذا. [قال] فبكى الرجل و استرجع، و قال: ما أعظم ما اصبت به؟ و ساق الحديث الى أن قال - عليه السلام -: و أنت تقدم، و قد ولد له غلام و اسمه عليّ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد