شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۳۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۳۹  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - السابع و السبعون إخباره - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

الراوندي : قال: روى عاصم ، عن أبي حمزة قال: ركب الباقر - عليه السلام - [يوما إلى حائط له] و كنت أنا و سليمان بن خالد معه، فما سرنا إلاّ قليلا، فاستقبلنا رجلان. فقال - عليه السلام -: هما سارقان خذوهما، فاخذناهما. و قال لغلمانه: استوثقوا منهما. و قال لسليمان : انطلق الى ذلك الجبل - مع هذا الغلام - الى رأسه، فانّك تجد في أعلاه كهفا، فادخله، و صر الى وسطه، فاستخرج ما فيه، و ادفعه الى هذا الغلام يحمله بين يديك، فانّ فيه لرجل سرقة، و لاخر سرقة. فمضى و استخرج عيبتين و حملها على ظهر الغلام، فأتى بهما (الى) الباقر - عليه السلام -، فقال: هما لرجل حاضر، و هناك عيبة اخرى لرجل غائب (سيظهر فيما) بعد [فذهب] و استخرج العيبة الاخرى من موضع آخر من الكهف. فلمّا دخل الباقر - عليه السلام - المدينة فإذا صاحب العيبتين ادّعى على قوم، و أباد الوالي أن يعاقبهم، فقال الباقر - عليه السلام -: لا تعذّبهم . و ردّ العيبتين إلى صاحبهما ، ثمّ قطع السارقين، فقال أحدهما: لقد قطعنا بحقّ، و الحمد للّه الذي جعل إجراء قطعي و توبتي على يد ابن رسول اللّه . فقال الباقر - عليه السلام -: لقد سبقتك يدك التي قطعت الى الجنّة بعشرين سنة. فعاش الرجل عشرين سنة ثم مات. قال: فما لبثنا إلاّ ثلاثة أيّام حتى حضر صاحب العيبة الاخرى، فجاء الى الباقر - عليه السلام -، فقال له الباقر - عليه السلام -: اخبرك بما في عيبتك [و هي] بختمك؟ فيها ألف دينار [لك] ، و ألف أخرى لغيرك، و فيها من الثياب كذا و كذا. قال: فان أخبرتني بصاحب الألف دينار من هو؟ و ما اسمه؟ و ابن من هو؟ علمت أنّك الامام المنصوص عليه المفترض الطاعة. قال: هي لمحمّد بن عبد الرحمن ، و هو صالح كثير الصدقة، كثير الصلاة، و هو الآن على الباب ينتظرك. فقال الرجل: - و هو بربري نصراني - آمنت باللّه الذي لا إله إلاّ هو، و أنّ محمدا عبده و رسوله و أنّك الامام المفترض الطاعة و أسلم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد