شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۱۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۱۲  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - الرابع و الستون طبعه - عليه السلام - في حصاة حبابة الوالبيّة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، امام کاظم (علیه السلام) ، امام رضا (علیه السلام)

محمد بن يعقوب : عن عليّ بن محمد ، عن أبي علي محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجلي ، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد ، عن محمد بن خداهى ، [عن عبد اللّه ابن ايّوب ،] عن عبد اللّه بن هاشم ، عن عبد الكريم بن عمر الخثعمي ، عن حبابة الوالبيّة قالت: رأيت أمير المؤمنين - عليه السلام - في شرطة الخميس [و معه درّة لها سبّابتان، يضرب بها بيّاعي الجرّي و المارماهي و الزمار، و يقول لهم: يا بيّاعي مسوخ بني اسرائيل و جند بني مروان ، فقام إليه فرات بن احنف ، فقال: يا أمير المؤمنين و ما جند بني مروان ؟ قالت: فقال له: اقوام حلقوا اللّحى و فتلوا الشوارب، فمسخوا فلم أر ناطقا احسن نطقا منه، ثمّ اتّبعته، فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة المسجد،] فقلت له: يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة يرحمك اللّه؟ قالت: فقال: ائتيني بتلك الحصاة - و أشار بيده الى حصاة - فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه، ثمّ قال لي: يا حبابة ! إذا ادّعى مدّع الإمامة، فقدر أن يطبع كما رأيت، فاعلمي أنّه إمام مفترض الطاعة، و الامام لا يعزب عنه شيء يريده. قالت: ثمّ انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين - عليه السلام -، فجئت الى الحسن - عليه السلام - و هو في مجلس أمير المؤمنين - عليه السلام - و الناس يسألونه، فقال: يا حبابة الوالبيّة ، فقلت: نعم يا مولاي، فقال: هاتي ما معك، قالت: فأعطيته، فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين - عليه السلام -. قالت: ثمّ أتيت الحسين - عليه السلام - و هو في مسجد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقرّب و رحّب، ثمّ قال لي: إنّ في الدلالة دليلا على ما تريدين أ فتريدين دلالة الإمامة؟ فقلت: نعم يا سيّدي؛ فقال: هاتي ما معك، فناولته الحصاة فطبع لي فيها. قالت: ثمّ أتيت عليّ بن الحسين - عليهما السلام - و قد بلغ بي الكبر إلى أن رعشت و أنا أعد يومئذ مائة و ثلاث عشرة سنة، فرأيته راكعا و ساجدا و مشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة، فأومأ إليّ بالسبّابة فعاد إليّ شبابي. قالت: فقلت: يا سيّدي كم مضى من الدنيا و كم بقي؟ فقال: أمّا ما مضى فنعم، و أمّا ما بقي فلا، قالت: ثمّ قال لي: هاتي ما معك فأعطيته الحصاة فطبع لي فيها. ثمّ أتيت أبا جعفر - عليه السلام - فطبع لي فيها، ثمّ أتيت أبا عبد اللّه - عليه السلام - فطبع لي فيها، ثمّ أتيت أبا الحسن موسى - عليه السلام -، فطبع لي فيها، ثمّ أتيت الرضا - عليه السلام -، فطبع لي فيها. و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكره محمد بن هشام .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد