شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۱۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۰۵  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - الثامن و الخمسون إرجاع روح الشامي إليه بعد موته

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

الشيخ في أماليه : [اخبرنا الشيخ المفيد أبو عليّ الطوسي - رضي اللّه عنه - قال: الشيخ السعيد الوالد ] قرأ عليّ أبو القاسم بن شبل بن أسد الوكيل و أنا أسمع في منزله ببغداد في الربض بباب محول في حدثنا ظفر بن حمدون [علي] بن أحمد بن شداد البادرائي أبو منصور بادرائي في قال: حدّثنا إبراهيم بن اسحاق النهاوندي الأحمري قال: حدّثني محمد بن سليمان ، عن أبيه قال: كان رجل من أهل الشام - و كان مركزه بالمدينة - يختلف الى مجلس أبي جعفر - عليه السلام - يقول له: يا محمد ! أ لا ترى أنّي إنّما أغشي مجلسك حبّا منّي لك، و لا أقول إنّ أحدا في الأرض أبغض إليّ منكم أهل البيت ، و أعلم أنّ طاعة اللّه و طاعة رسوله و طاعة أمير المؤمنين في بغضكم، و لكن أراك رجلا فصيحا، لك أدب و حسن لفظ، و إنّما اختلافي إليك لحسن أدبك! و كان أبو جعفر - عليه السلام - يقول له: خيرا، و يقول: لن تخفى على اللّه خافية، فلم يلبث الشامي إلاّ قليلا حتى مرض و اشتدّ وجعه، فلمّا ثقل دعا وليّه و قال له: إذا أنت مددت عليّ الثوب [في النعش] فائت محمد بن عليّ (و سله أن يصلّي عليّ) و اعلمه أنّي أنا الذي أمرتك بذلك. قال: فلمّا أن كان في نصف الليل ظنّوا أنّه قد برد، و سجّوه. فلمّا أن أصبح الناس خرج وليّه الى المسجد ، فلمّا أن صلّى محمد بن عليّ - عليه السلام - و تورّك، - و كان إذا صلّى عقّب في مجلسه - قال له: يا أبا جعفر إنّ فلانا الشامي قد هلك، و هو يسألك أن تصلّي عليه. فقال أبو جعفر - عليه السلام -: كلاّ إنّ بلاد الشام بلاد صرد و الحجاز بلاد حرّ و لحمها شديد، فانطلق فلا تعجلنّ على صاحبك حتى آتيكم. ثمّ قام - عليه السلام - من مجلسه فأخذ وضوء، ثمّ عاد فصلّى ركعتين، ثمّ مدّ يده تلقاء وجهه ما شاء اللّه، ثم خرّ ساجدا حتى طلعت الشمس، ثمّ نهض - عليه السلام - فانتهى إلى منزل الشامي، فدخل عليه. فدعاه، فأجابه، ثمّ أجلسه و أسنده، ثمّ أتى له بسويق فسقاه و قال لأهله: املئوا جوفه، و برّدوا صدره بالطعام البارد. ثمّ انصرف - عليه السلام - فلم يلبث [إلاّ قليلا] حتّى عوفي الشامي فأتى أبا جعفر - عليه السلام - فقال: أخلني. فأخلاه، ثمّ قال : أشهد أنّك حجّة اللّه على خلقه، و بابه الذي يؤتى منه، فمن أتى من غيرك خاب و خسر و ضلّ ضلالا بعيدا. فقال له أبو جعفر - عليه السلام -: ما بدا لك؟ قال: أشهد أنّي عهدت بروحي، و عاينت بعيني، فلم يتفاجأني إلاّ و مناد ينادي - أسمعه باذني ينادي، و ما أنا بالنائم -: ردّوا عليه روحه، فقد سألنا ذلك محمد بن عليّ . فقال له أبو جعفر: أ ما علمت إنّ اللّه يحبّ العبد و يبغض عمله، و يبغض العبد و يحبّ علمه؟ قال: فصار بعد ذلك من أصحاب أبي جعفر - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد