شناسه حدیث :  ۴۳۷۹۰۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۰۰  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - السادس و الخمسون ما أراه - عليه السلام - جابر من ملكوت السموات و الأرض

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

محمد بن الحسن الصفار : عن الحسن بن أحمد بن سلمة ، عن محمد بن المثنى ، [عن أبيه] ، عن عثمان بن يزيد ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السلام -، قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ كَذٰلِكَ نُرِي إِبْرٰاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ قال: و كنت مطرقا الى الأرض، فرفع يده الى فوق، ثمّ قال [لي:] ارفع رأسك، فرفعت رأسي و نظرت الى السقف قد انفجر حتى خلص بصري و ثقب ساطع ، حار بصري منه. [قال] ثم قال [لي:] رأى إبراهيم - عليه السلام - ملكوت السموات و الأرض هكذا؛ ثمّ قال لي: أطرق. فأطرقت، ثمّ قال [لي:] ارفع رأسك. فرفعت رأسي، فاذا السقف على حاله، [قال:] ثمّ أخذ بيدي و قام، و أخرجني من البيت الذي كنت فيه و أدخلني بيتا آخر، فخلع ثيابه التي كانت عليه، و لبس ثيابا غيرها. ثمّ قال لي: غضّ بصرك. فغضضت [بصري] و قال [لي] : لا تفتح عينيك ، فلبثت ساعة، ثمّ قال لي: أ تدري أين أنت؟ قلت: لا، جعلت فداك. قال [لي] : أنت في الظلمة التي سلكها ذو القرنين ، فقلت له: جعلت فداك، أ تأذن لي أن أفتح عينيّ؟ فقال لي: افتح فإنّك لا ترى شيئا، ففتحت [عينيّ] ، فاذا أنا في ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي؛ (قال) : ثمّ سار قليلا و وقف، فقال [لي] : هل تدري أين أنت؟ قلت: لا. فقال : أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها الخضر - عليه السلام -، (و شرب و شربت) و خرجنا من ذلك العالم الى عالم آخر، فسلكناه فرأينا كهيئة عالمنا في بنيانه و مساكنه و أهله، ثمّ خرجنا إلى عالم ثالث كهيئة الأوّل و الثاني حتى وردنا خمسة عوالم. قال: ثمّ قال (لي) : هذه ملكوت الأرض، و لم يرها إبراهيم و إنّما رأى ملكوت السموات، و هي اثنا عشر عالما، [كلّ عالم] ، كهيئة ما رأيت، كلّما مضى منّا إمام سكن إحدى هذه العوالم حتى يكون آخرهم القائم في عالمنا الذي نحن ساكنوه. قال: ثمّ قال [لي] : غضّ بصرك، فغضضت بصري [ثمّ أخذ بيدي] فاذا نحن في البيت الذي خرجنا منه، فنزع تلك الثياب و لبس الثياب التي كانت عليه، و عدلنا الى مجلسنا، فقلت: جعلت فداك كم مضى من النهار؟ قال - عليه السلام -: ثلاث ساعات. و روي هذا الحديث في كتاب الاختصاص : عن الحسن بن أحمد ابن سلمة اللؤلؤي ، عن محمد بن المثنى ، عن أبيه ، عن عثمان بن زيد ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر - عليه السلام -، قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ كَذٰلِكَ نُرِي إِبْرٰاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ . قال: و كنت مطرقا إلى الأرض، فرفع يده إلى فوق، ثمّ قال (لي) : ارفع رأسك، فرفعت رأسي، فنظرت الى السقف قد انفرج حتى خلص بصري إلى نور ساطع، و حار بصري دونه [قال] ثمّ قال لي: رأى إبراهيم ملكوت السموات و الأرض هكذا. ثمّ قال [لي] : أطرق. فاطرقت، ثمّ قال [لي] : ارفع رأسك فرفعت رأسي فاذا السقف على حاله [قال:] ثمّ أخذ بيدي، و ساق الحديث بعينه إلاّ أنّه لم يذكر و شرب و شربت .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد