شناسه حدیث :  ۴۳۷۸۹۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۸۴  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - السابع و الأربعون إخباره - عليه السلام - زرارة بما في نفسه

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

محمد بن يعقوب : عن عليّ بن ابراهيم ، عن ابيه ، عن ابن أبي عمير و محمد بن عيسى ، عن يونس جميعا، عن عمر بن اذينة ، عن زرارة ، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجدّ، فقال: ما أجد أحدا قال فيه إلاّ برأيه إلاّ أمير المؤمنين - عليه السلام -، قلت: أصلحك اللّه فما قال فيه أمير المؤمنين - عليه السلام -؟ فقال: إذا كان غدا فالقني حتى اقرئكه في كتاب، قلت: أصلحك اللّه حدّثني فان حدّثني أحبّ إليّ من أن تقرئنيه في كتاب، فقال لي الثانية: اسمع ما أقول لك إذا كان غدا فألقيني حتى أقرئك في كتاب، فأتيته من الغد بعد الظهر و كانت ساعتي التي كنت أخلو به فيها بين الظهر و العصر، و كنت أكره أن أسأله إلاّ خاليا خشية أن يفتيني من أجل من يحضرني بالتقيّة. فلمّا دخلت عليه أقبل على ابنه جعفر - عليه السلام -، فقال [له] : اقرأ زرارة صحيفة الفرائض ، ثمّ قام لينام، فبقيت أنا و جعفر - عليه السلام - بالبيت ، فقام فاخرج إليّ صحيفة مثل فخذ البعير، فقال: لست اقرئكها حتى تجعل لي اللّه عليك، ألاّ تحدّث بما تقرأ فيها أحدا أبدا حتى آذن لك، و لم يقل: حتى يأذن لك أبي ، فقلت: أصلحك اللّه و لم تضيّق عليّ و لم يأمرك أبوك بذلك؟ فقال [لي:] ما أنت بناظر فيها إلاّ على ما قلت لك. فقلت: فذاك لك، و كنت رجلا عالما بالفرائض و الوصايا، بصيرا بها، حاسبا لها، ألبث الزمان أطلب شيئا يلقي عليّ من الفرائض و الوصايا لا أعلمه فلا أقدر عليه، فلما ألقى إليّ طرف الصحيفة إذا كتاب غليظ يعرف أنّه من كتب الأوّلين، فنظرت فيها فإذا فيها خلاف ما بأيدي الناس من الصلة و الأمر بالمعروف الذي [ليس] فيه إختلاف، و إذا عامّته كذلك، فقرأته حتى أتيت على آخره، بخبث نفس و قلّة تحفّظ و استقام رأي، و قلت: و أنا أقرؤه؟ باطل حتى أتيت على آخره، ثمّ أدرجتها و دفعتها إليه، فلمّا أصبحت لقيت أبا جعفر - عليه السلام - فقال لي: أقرأت صحيفة الفرائض ؟ فقلت: نعم. فقال: كيف رأيت ما قرأت؟ قال: قلت: باطل ليس بشيء هو خلاف ما الناس عليه، قال: فإنّ الذي رأيت و اللّه يا زرارة هو الحقّ الذي رأيت إملاء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خطّ عليّ - عليه السلام - بيده، فأتاني الشيطان فوسوس في صدري، فقال: و ما يدريه إنّه إملاء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خطّ علي - عليه السلام - بيده. فقال لي قبل أن أنطلق: يا زرارة لا تشكّن ودّ الشيطان - و اللّه - إنّك شككت، و كيف لا أدري أنّه إملاء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خطّ عليّ - عليه السلام - بيده، و قد حدّثني أبي ، عن جدّي أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - حدّثه ذلك، قال: قلت: لا، كيف جعلني اللّه فداك؟ و ندمت على ما فاتني من الكتاب و لو كنت قرأته و أنا أعرفه لرجوت ان لا يفوتني منه حرف .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد