شناسه حدیث :  ۴۳۷۸۹۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۸۱  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - السادس و الأربعون إخباره - عليه السلام - بما في نفس السائل قبل سؤاله

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام)

محمد بن يعقوب : عن عليّ بن محمد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال: دخل عبد اللّه بن قيس الماصر على أبي جعفر - عليه السلام - فقال (له) : أخبرني عن الميّت لم يغسّل غسل الجنابة؟ فقال (له) أبو جعفر - عليه السلام -: لا اخبرك. فخرج من عنده فلقي بعض الشيعة ، فقال له: العجب لكم يا معشر الشيعة تولّيتم هذا الرجل، و أطعتموه، و لو دعاكم الى عبادته لأجبتموه! و قد سألته عن مسألة فما كان عنده فيها شيء، فلمّا كان من قابل دخل عليه أيضا، فسأله عنها، فقال: لا أخبرك بها. فقال عبد اللّه بن قيس لرجل من أصحابه: انطلق الى الشيعة فاصحبهم، و اظهر عندهم مولاتك إيّاهم، و لعنتي و التبرّي منّي، فاذا كان وقت الحجّ، فأتني حتى أدفع إليك ما تحجّ به، و أسألهم أن يدخلوك على محمد بن عليّ ، فاذا صرت إليه، فاسأله عن الميت لم يغسّل [غسل] الجنابة؟ فانطلق الرجل الى الشيعة ، فكان معهم الى وقت الموسم، فنظر الى دين [القوم] فقبله بقبول، و كتم ابن قيس أمره مخافة أن يحرم الحج. فلمّا كان وقت الحجّ أتاه فأعطاه حجّة، و خرج فلمّا صار بالمدينة ، قال له أصحابه: تخلف في المنزل حتى نذكرك له، و نسأله ليأذن لك؛ فلمّا صاروا الى أبي جعفر - عليه السلام - قال لهم: أين صاحبكم؟ ما أنصفتموه. قالوا: لم نعلم ما يوافقك من ذلك. فأمر بعض من [حضر] أن يأتيه به؛ فلما دخل على أبي جعفر - عليه السلام - قال له: مرحبا كيف رأيت ما أنت فيه اليوم ممّا كنت فيه قبل؟ قال : يا بن رسول اللّه لم أكن في شيء. فقال: صدقت أما إنّ عبادتك يومئذ كانت أخفّ عليك من عبادتك اليوم، لأنّ الحقّ ثقيل، و الشيطان موكّل بشيعتنا، لأنّ سائر الناس قد كفّوه أنفسهم ، إني سأخبرك بما قال لك ابن قيس الماصر قبل أن تسألني عنه، و أصيّر الأمر في تعريفه إيّاه إليك، إن شئت أخبرته، و إن شئت لم تخبره. انّ اللّه عزّ و جلّ خلق خلاّقين فاذا أراد أن يخلق خلقا أمرهم، فأخذوا من التربة التي قال في كتابه : مِنْهٰا خَلَقْنٰاكُمْ وَ فِيهٰا نُعِيدُكُمْ وَ مِنْهٰا نُخْرِجُكُمْ تٰارَةً أُخْرىٰ فعجن النطفة بتلك التربة التي يخلق منها بعد أن أسكنها (في) الرحم أربعين ليلة، فاذا تمّت له أربعة أشهر، قالوا: يا ربّ [نخلق] ما ذا؟ فيأمرهم بما يريد من ذكر أو أنثى، أبيض أو أسود، فاذا خرجت الروح من البدن خرجت هذه النطفة بعينها منه، كائنا ما كان، صغيرا أو كبيرا، ذكرا أو أنثى، فلذلك يغسّل الميّت غسل الجنابة. فقال الرجل: يا بن رسول اللّه لا باللّه، لا اخبر ابن قيس الماصر بهذا أبدا. فقال ذاك إليك .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد