شناسه حدیث :  ۴۳۷۸۶۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۴۲  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - الثاني و الثلاثون طاعة الجنّ و علمه - عليه السلام - بما يصير حال جابر إليه

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

و الذي رواه المفيد في الاختصاص: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصّفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن أحمد بن النضر الخزّاز، عن النعمان بن بشير قال: زاملت جابر بن يزيد الجعفي الى الحجّ، فلمّا خرجنا الى المدينة ذهب إلى أبي جعفر الباقر - عليه السلام - فودّعه، ثمّ خرجنا فما زلنا [معه] حتى نزلنا الاخيرجة، فلمّا صلّينا الأولى و رحلنا و استوينا على المحمل إذ دخل [رجل] طوال آدم شديد الادمة، و معه كتاب طينه رطب من محمد بن عليّ الباقر - عليهما السلام - الى جابر بن يزيد الجعفي، فتناوله جابر و أخذه و قبّله، ثم قال: متى عهدك بسيّدي قبل الصلاة أو بعد الصلاة؟ [قال بعد الصلاة الساعة قال:] ففكّ الكتاب و أقبل يقرأه و يقطب وجهه فما ضحك و لا تبسم حتى وافينا الكوفة، (و قد كان قبل ذلك يضحك و يتبسّم و يحدّث، فلمّا نزلنا الكوفة دخل البيت فابطأ ساعة ثم خرج علينا قد علّق الكتاب في عنقه، و ركب [القصب] و دار في أزقّة الكوفة) و هو يقول: منصور بن جمهور أمير غير مأمور، و نحو هذا [من] الكلام و أقبل يدور في أزقّة الكوفة و الناس يقولون: جنّ جابر جن جابر! فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام ورد كتاب هشام بن عبد الملك على يوسف بن عمر بأن أنظر رجلا من جعف يقال له: جابر بن يزيد فاضرب عنقه و ابعث إليّ برأسه فلمّا قرأ (يوسف بن عمر) الكتاب التفت الى جلسائه فقال: من جابر بن يزيد؟ فقد أتاني (من) أمير المؤمنين يأمرني بضرب عنقه و أن أبعث إليه برأسه؟ فقالوا: أصلح اللّه الأمير هذا رجل علاّمة صاحب حديث و ورع و زهد و أنّه جنّ و خولط في عقله و ها هو ذا في الرحبة يلعب مع الصبيان، فكتب الى هشام بن عبد الملك: انّك كتبت إليّ في أمر هذا الرجل الجعفيّ، و أنّه (قد) جنّ فكتب إليه دعه. قال: فما مضت الأيّام حتى جاء منصور بن جمهور فقتل يوسف بن عمر و صنع ما صنع .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد