شناسه حدیث :  ۴۳۷۸۶۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۵  ,  صفحه۴۰  

عنوان باب :   الجزء الخامس الباب الخامس في معاجز الإمام أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم الصلاة و السّلام - الثاني و الثلاثون طاعة الجنّ و علمه - عليه السلام - بما يصير حال جابر إليه

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

محمد بن يعقوب : عن عليّ بن محمد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن محمد بن اورمة ، عن أحمد بن النضر ، عن النعمان بن بشير قال: كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي ، فلمّا أن كنّا بالمدينة دخل على أبي جعفر - عليه السلام - فودّعه، و خرج من عنده و هو مسرور حتى [إذا] وردنا الاخيرجة - أوّل منزل نعدل من فيد الى المدينة - ، فصلينا الزوال، فلمّا نهض بنا البعير إذا أنا برجل طوال آدم، معه كتاب، فناوله ( جابرا فتناوله) فقبّله و وضعه على عينيه، و إذا [هو] من محمد بن عليّ الى جابر بن يزيد و عليه طين أسود رطب فقال له: متى عهدك بسيّدي؟ فقال: الساعة. فقال له: قبل الصلاة أو بعد الصلاة؟ فقال: بعد الصلاة قال: ففكّ الخاتم فأقبل يقرأه، و يقبض وجهه حتى أتى على آخره، ثمّ أمسك الكتاب، فما رأيته ضاحكا و لا مسرورا حتى وافى الكوفة . فلمّا وافينا الكوفة ليلا بتّ ليلتي، فلمّا أصبحت أتيته إعظاما له، فوجدته قد خرج عليّ و في عنقه كعاب قد علّقها، و قد ركب قصبته ، و هو يقول: أجد منصور بن جمهورأميرا غير مأمور و أبياتا من نحو هذا؛ فنظر في وجهي و نظرت في وجهه، فلم يقل لي شيئا و لم أقل له، و أقبلت أبكي لما رأيته، و اجتمع عليّ و عليه الصبيان و الناس، و جاء حتى دخل الرحبة ، فأقبل يدور مع الصبيان، و الناس يقولون: جنّ جابر بن يزيد جنّ! فو اللّه ما مضت الأيّام حتى ورد كتاب هشام بن عبد الملك الى و إليه أن انظر رجلا يقال له « جابر بن يزيد » فاضرب عنقه، و ابعث إليّ برأسه. فالتفت الى جلسائه، و قال لهم: من جابر بن يزيد الجعفي ؟ قالوا: أصلحك اللّه، كان رجلا له فضل و علم و حديث، و حجّ فجنّ و هو ذا في الرحبة مع الصبيان على القصب يلعب معهم. قال: فاشرف عليه فاذا هو مع الصبيان يلعب على القصب. فقال: الحمد للّه الذي عافاني من قتله. قال: و لم تمض الأيّام حتى دخل منصور بن جمهور الكوفة ، فصنع ما كان يقول جابر .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد