شناسه حدیث :  ۴۳۷۸۱۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۴  ,  صفحه۴۲۲  

عنوان باب :   الجزء الرابع [الباب الرابع في] معاجز الإمام أبي محمد عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب زين العابدين - عليهم السلام - معجزاته - عليه السلام -: السادس و التسعون إخباره أبا خالد الكابلي بما جرى بينه و بين الحسن بن الحسن، و طاعة درع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - له - عليه السلام -

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ثاقب المناقب: عن أبي خالد الكابلي، قال: لمّا قتل أبو عبد اللّه الحسين - صلوات اللّه و سلامه عليه - [و بقيت الشيعة متحيرة] و لزم عليّ بن الحسين - صلوات اللّه عليهما - منزله، و اختلفت الشيعة إلى الحسن بن الحسن، و كنت (فيمن) يختلف إليه [و جعلت الشيعة] نسأله عن مسألة [و] لا يجيب فيها، و بقيت لا أدري من الإمام متحيرا؟ و إنّي سألته ذات يوم، فقلت له: جعلت فداك عندك سلاح رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فغضب ثمّ قال: يا معشر الشيعة تعنتوننا، فخرجت من عنده حزينا كئيبا لا أدري أين أتوجه؟ فمررت بباب عليّ بن الحسين زين العابدين - عليه الصلاة و السلام - قائم الظهيرة فإذا أنا به في دهليزه قد فتح بابه فنظر لي، فقال: «يا كنكر» فقلت له: جعلت فداك و اللّه إنّ هذا الاسم ما عرفه أحد إلاّ اللّه عزّ و جلّ و أنا، و أمّي كانت تلقّبني به تناديني و أنا صغير. قال: فقال [لي] : كنت عند الحسن بن الحسن؟ قلت: نعم. قال: إن شئت حدّثتك و إن شئت حدّثني؟ فقلت: بأبي أنت و أمّي فحدّثني. قال: سألته عن سلاح رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: يا معشر الشيعة تعنّتوننا. قال: فقال : جعلت كذا و اللّه كانت القضية. فقال للجارية: «ابعثي [إليّ] بالسّفط» فأخرجت إليه سفطا مختوما ففضّ خاتمه (ثمّ) فتحه ثمّ قال: هذه درع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ثمّ أخذها فلبسها فإذا هي الى نصف ساقه. قال فقال: لها أسبغي فإذا هي تنجر في الأرض ثمّ قال: تقلصي فرجعت الى حالها ثمّ قال - صلوات اللّه عليه و آله -: انّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: (كان) إذا لبسها قال لها هكذا و فعلت هكذا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد